اليورو يتراجع دون 1.1500 وسط تصاعد التوترات الأمريكية - الإيرانية وتزايد العزوف عن المخاطرة

تراجع زوج اليورو/الدولار لليوم الخامس مع تصاعد التهديدات بين واشنطن وطهران، ما عزز قوة الدولار وأضعف شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر قبيل صدور بيانات تضخم ألمانية حاسمة.

Mar 30, 2026 - 02:34
اليورو يتراجع دون 1.1500 وسط تصاعد التوترات الأمريكية - الإيرانية وتزايد العزوف عن المخاطرة

واصل زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي خسائره لليوم الخامس على التوالي خلال تداولات الاثنين، حيث انخفض بنحو 0.15% ليستقر قرب مستوى 1.1490 في بداية الجلسة الآسيوية، متأثرًا بتدهور معنويات الأسواق العالمية.

ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، بعدما أطلقت إيران تحذيرات شديدة اللهجة بشأن احتمال تنفيذ الولايات المتحدة هجومًا بريًا، وهو ما دفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الأصول ذات المخاطر والاتجاه نحو الملاذات الآمنة.

وتعكس تحركات الأسواق هذا التحول، حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، في إشارة إلى ضعف الإقبال على المخاطرة، بينما سجل مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعًا بنحو 0.15% ليقترب من مستوى 100.35، مستفيدًا من الطلب المتزايد عليه كملاذ آمن.

في سياق متصل، كشفت تقارير صحفية حديثة عن توجه وزارة الدفاع الأمريكية لإرسال نحو 10 آلاف جندي إضافي إلى إيران، رغم التصريحات السابقة للرئيس دونالد ترامب التي ألمحت إلى إمكانية التفاوض مع طهران، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلك المنسق في ألمانيا لشهر مارس، حيث تحظى هذه البيانات بأهمية كبيرة في تحديد توجهات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، خاصة في ظل تأثير ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط على معدلات التضخم في منطقة اليورو.