ارتفاع الدولار الأسترالي/الأمريكي بدعم ضعف الدولار وتوقعات تشديد بنك الاحتياطي الأسترالي
الدولار الأسترالي يواصل الصعود أمام نظيره الأمريكي مستفيدًا من ضعف الدولار وتزايد التوقعات برفع الفائدة في أستراليا رغم التوترات الجيوسياسية.
سجل زوج الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي ارتفاعًا خلال تداولات يوم الاثنين، مدعومًا بتراجع العملة الأمريكية واستمرار التفاؤل الحذر بشأن إمكانية التوصل إلى تهدئة في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم التصعيد الأخير في منطقة مضيق هرمز.
ويتداول الزوج حاليًا بالقرب من مستوى 0.7176، متعافيًا من خسائره التي سجلها في بداية الأسبوع عندما هبط إلى حدود 0.7116، في ظل تحسن شهية المخاطرة التي دعمت العملات المرتبطة بالنمو مثل الدولار الأسترالي.
في المقابل، يتحرك مؤشر الدولار الأمريكي قرب مستوى 98.00 بعد أن سجل ارتفاعًا في بداية الأسبوع، قبل أن يتراجع مع تغير توجهات المستثمرين وترقبهم لتطورات المشهد الجيوسياسي.
وتترقب الأسواق احتمالية استئناف محادثات السلام، التي قد تُعقد بوساطة باكستان، مع اقتراب انتهاء الهدنة الحالية، رغم عدم تأكيد مشاركة إيران حتى الآن، مما يبقي حالة الحذر قائمة.
في الوقت ذاته، يواصل ارتفاع أسعار النفط تعزيز المخاوف التضخمية عالميًا، وهو ما يدعم توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة. ففي حين يُرجح أن يؤجل مجلس الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة، تتزايد التوقعات بأن بنك الاحتياطي الأسترالي قد يواصل رفع الفائدة لمواجهة الضغوط السعرية، وهو ما يمنح الدولار الأسترالي دعمًا إضافيًا.
وبشكل عام، يستفيد الزوج من تراجع الدولار الأمريكي وتباين التوقعات بين السياسات النقدية، إلا أن أي تصعيد جديد في التوترات الجيوسياسية قد يدفع المستثمرين مجددًا نحو الملاذات الآمنة ويحد من مكاسب الزوج.
التحليل الفني:
من الناحية الفنية، يحافظ الزوج على اتجاه صاعد واضح على الرسم البياني اليومي، حيث يتداول أعلى المتوسط المتحرك البسيط لـ20 يومًا، مما يعزز النظرة الإيجابية على المدى القصير.
ويقترب السعر من الحد العلوي لنطاقات بولينجر قرب مستوى 0.7230، والذي يمثل مقاومة مهمة، حيث إن اختراقه قد يفتح المجال لمزيد من الارتفاع.
في المقابل، يظهر الدعم الأولي عند مستوى 0.7008، وهو ما يتوافق مع المتوسط المتحرك، بينما يقع الدعم الأقوى عند 0.6786، وهو الحد السفلي لنطاقات بولينجر.
أما مؤشرات الزخم، فتشير إلى استمرار القوة الشرائية، حيث يقترب مؤشر القوة النسبية من منطقة التشبع الشرائي دون أن يعطي إشارات انعكاس واضحة، في حين يظل مؤشر MACD في المنطقة الإيجابية، مما يعكس استمرار الزخم الصاعد طالما بقي السعر أعلى مستويات الدعم الرئيسية.