ارتفاع الدولار الأسترالي/الأمريكي مع فتح هرمز وتراجع مخاوف النفط وتحسن شهية المخاطرة
الدولار الأسترالي يصعد بدعم تحسن المعنويات العالمية بعد فتح هرمز، مع تراجع الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن.
سجل زوج الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا خلال تداولات الجمعة، ليقترب من مستوى 0.7200، مستفيدًا من تحسن شهية المخاطرة عالميًا وتراجع الضغوط على العملات المرتبطة بالسلع.
وجاء هذا الأداء عقب إعلان إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية، ودعم الاستقرار في الأسواق، مما انعكس إيجابيًا على العملات الحساسة للمخاطر مثل الدولار الأسترالي.
في المقابل، تعرض الدولار الأمريكي لضغوط، حيث تراجع الطلب عليه كملاذ آمن مع انحسار التوترات الجيوسياسية. كما أشار دونالد ترامب إلى أن المضيق عاد للعمل بشكل طبيعي، رغم استمرار بعض القيود البحرية المؤقتة المرتبطة بإيران، في إشارة إلى تقدم المفاوضات نحو التهدئة.
ويُتوقع أن يؤدي استقرار تدفقات الطاقة إلى تهدئة أسعار النفط أو دفعها للانخفاض، ما يقلل من مخاطر التضخم ويخفف الضغوط على البنوك المركزية، وهو ما يدعم الأصول ذات المخاطر بشكل عام.
التحليل الفني
على المدى القصير، يظهر الزوج اتجاهًا صعوديًا واضحًا، حيث يتداول فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية، مما يعزز من قوة الاتجاه الإيجابي.
ويتحرك السعر قرب مستوى 0.7194، مع بقاء الزخم الصعودي قويًا، خاصة مع تمركز مؤشر القوة النسبية فوق مستوى 70، ما يشير إلى استمرار التفوق الشرائي رغم احتمالات التهدئة المؤقتة.
من ناحية المستويات الفنية، تبرز المقاومة عند 0.7221، في حين تظهر مناطق الدعم عند 0.7171 و0.7159، والتي تمثل نقاطًا مهمة للحفاظ على الاتجاه الصاعد. أما أي تراجع أعمق فقد يختبر منطقة 0.6996، والتي تمثل دعمًا رئيسيًا على المدى المتوسط.