الإسترليني يتعثر أمام الدولار بعد الفيدرالي.. وترقب حاسم لتصريحات باول
تراجع محدود للجنيه الإسترليني بعد تثبيت الفيدرالي للفائدة، وسط حذر الأسواق وترقب تصريحات باول لتحديد الاتجاه المقبل.
شهد زوج الجنيه الإسترليني/الدولار (GBP/USD) حالة من التراجع والتذبذب خلال تداولات يوم الأربعاء، عقب إعلان الاحتياطي الفيدرالي قراره بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في خطوة كانت متوقعة إلى حد كبير من قبل الأسواق.
وجاء رد فعل الأسواق محدودًا نسبيًا، حيث توقف زخم تحركات مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي تحرك بشكل عرضي بعد القرار، مع غياب مفاجآت كبيرة في بيان السياسة النقدية.
وأظهر ملخص التوقعات الاقتصادية (SEP) صورة متوازنة إلى حد ما، حيث طرأت تعديلات طفيفة على "مخطط النقاط" الخاص بتوقعات أسعار الفائدة، ليستقر بالقرب من مستوى 3.0% على المدى المتوسط، ما يعكس استمرار الحذر لدى صناع القرار بشأن وتيرة خفض الفائدة.
في الوقت نفسه، أشار الفيدرالي إلى تحسن طفيف في توقعات نمو الاقتصاد الأمريكي خلال عام 2026، وهو ما يدعم استمرار النهج الحذر في السياسة النقدية.
وتتجه أنظار المستثمرين الآن نحو المؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، والذي يُعد من أبرز الأحداث المنتظرة، خاصة أنه يأتي ضمن آخر تصريحاته قبل انتهاء ولايته المرتقبة في منتصف مايو.
ومن المتوقع أن تلعب تصريحات باول دورًا حاسمًا في توجيه الأسواق خلال الفترة المقبلة، حيث يبحث المتداولون عن إشارات أوضح بشأن توقيت واتجاه أي تحركات مستقبلية في أسعار الفائدة.