الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف موقع بتروكيماويات في حيفا ردًا على هجوم إسرائيلي
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم على منشأة بتروكيماويات في حيفا، في تصعيد جديد للتوتر بين إيران وإسرائيل، وسط تحذيرات من اتساع دائرة استهداف منشآت الطاقة وانعكاسات محتملة على الاقتصاد العالمي.
أفادت تقارير إعلامية بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن تنفيذ هجوم استهدف منشأة بتروكيماويات في مدينة حيفا شمال إسرائيل، وذلك ردًا على هجوم إسرائيلي سابق استهدف منشأة مشابهة داخل إيران.
ووفقًا لما نقلته وكالة أنباء فارس الإيرانية، أكد الحرس الثوري أن العملية جاءت في إطار الرد على الضربات التي طالت قطاع البتروكيماويات الإيراني خلال الفترة الأخيرة، في ظل استمرار المواجهة المتصاعدة بين الجانبين.
كما وجه الحرس الثوري تحذيرًا شديد اللهجة إلى إسرائيل، معتبرًا أن استهداف المنشآت المدنية وقطاع الطاقة يمثل تصعيدًا خطيرًا قد يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة ليشمل المزيد من البنى التحتية المرتبطة بالطاقة في المنطقة.
وأضاف البيان أن أي تصعيد من هذا النوع قد تكون له تداعيات تتجاوز حدود الصراع المباشر، مع إمكانية انعكاسه على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، محملًا الولايات المتحدة مسؤولية ما وصفه بتداعيات الأحداث الجارية.
وعلى الرغم من التطورات الأخيرة، لم تسجل أسعار النفط رد فعل فوريًا ملحوظًا عقب الإعلان عن الهجوم، حيث كانت الأسواق قد استوعبت بالفعل جزءًا كبيرًا من المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالتصعيد في المنطقة.
ومع ذلك، واصلت أسعار النفط تداولها عند مستويات مرتفعة، إذ صعد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنحو 4.76% ليتم تداوله قرب مستوى 92.80 دولارًا للبرميل، مدعومًا بالمخاوف المستمرة بشأن أمن الإمدادات وتزايد التوترات في الشرق الأوسط.