الدولار الأسترالي يتحرك بشكل متباين مع ترقب بيانات التضخم وقرار الفيدرالي
يتذبذب الدولار الأسترالي قبيل صدور بيانات التضخم الحاسمة، وسط توقعات برفع الفائدة وترقب قرار الفيدرالي الذي قد يحدد اتجاه الأسواق.
تحرك الدولار الأسترالي بشكل متباين أمام العملات الرئيسية خلال تداولات الثلاثاء، حيث تراجع بشكل طفيف أمام الدولار الأمريكي ليستقر قرب مستوى 0.7180، وسط حالة ترقب واسعة في الأسواق قبل صدور بيانات اقتصادية مهمة.
وتتجه الأنظار إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلك في أستراليا للربع الأول، والتي يُتوقع أن تُحدث تقلبات ملحوظة في العملة، إذ يسعى المستثمرون لاستخلاص إشارات حول توجهات السياسة النقدية لدى Reserve Bank of Australia.
وكان البنك المركزي الأسترالي قد رفع سعر الفائدة في اجتماعه الأخير خلال مارس إلى 4.1%، مشيرًا إلى استمرار الضغوط التضخمية، والتي تفاقمت مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وتشير التوقعات إلى أن التضخم في أستراليا قد ارتفع بنسبة 1.4% على أساس ربع سنوي، مقارنة بـ0.6% في القراءة السابقة، بينما يُرجح أن يصل المعدل السنوي إلى 4.1% مقابل 3.6% سابقًا، ما قد يعزز احتمالات استمرار تشديد السياسة النقدية.
وفي حال تأكد تسارع التضخم، فقد تزداد التوقعات بقيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة مجددًا خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ترجيح الأسواق بنسبة كبيرة لهذه الخطوة في الاجتماع القادم.
في المقابل، استقر مؤشر الدولار الأمريكي قرب مستوى 98.50، بعد تعرضه لضغوط بيعية في الجلسة السابقة، نتيجة تراجع الطلب على الأصول الآمنة مع تحسن نسبي في الأوضاع الجيوسياسية.
كما يترقب المستثمرون قرار Federal Reserve المرتقب، والذي من المتوقع أن يلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسواق العالمية، بما في ذلك تحركات العملات الرئيسية خلال الفترة القادمة.
وبشكل عام، من المرجح أن يبقى الدولار الأسترالي عرضة لتقلبات مرتفعة في المدى القريب، مع تداخل تأثير بيانات التضخم المحلية وقرارات السياسة النقدية العالمية.