الدولار الأسترالي يرتفع مع تراجع قوة الدولار وترقب محضر الاحتياطي الأسترالي
الدولار الأسترالي سجل مكاسب محدودة بدعم من هدوء التوترات بين واشنطن وطهران وتراجع الدولار الأمريكي، لكن ضعف البيانات الصينية حدّ من قوة الصعود.
ارتفع الدولار الأسترالي أمام نظيره الأمريكي خلال تعاملات الاثنين، مستفيدًا من تراجع الدولار الأمريكي مع تحسن معنويات المستثمرين عقب مؤشرات على تقدم محتمل في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وتداول زوج الدولار الأسترالي مقابل الأمريكي قرب مستوى 0.7160 محققًا مكاسب يومية طفيفة، بعدما تعرض الدولار الأمريكي لضغوط نتيجة انحسار الطلب على أصول الملاذ الآمن.
وجاء هذا التحسن في شهية المخاطرة بعد تصريحات صادرة عن مسؤولين إيرانيين أكدت استمرار المناقشات المتعلقة بمقترح سلام مع واشنطن، ما عزز الآمال بإمكانية تخفيف التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
كما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بعدما فشل في الحفاظ على مكاسبه المبكرة، في وقت لا تزال فيه الأسواق تتابع التطورات المرتبطة بالهجمات الأخيرة بالطائرات المسيرة في المنطقة، إلى جانب التصريحات المتشددة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران.
ورغم المكاسب الحالية للدولار الأسترالي، فإن صعوده بقي محدودًا بسبب البيانات الاقتصادية الضعيفة الصادرة من الصين، والتي أعادت المخاوف بشأن تباطؤ ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وأظهرت البيانات تباطؤ نمو مبيعات التجزئة الصينية إلى 0.2% فقط على أساس سنوي خلال أبريل، وهو مستوى أقل بكثير من توقعات الأسواق، كما سجل الإنتاج الصناعي نموًا أضعف من المتوقع، ما زاد القلق بشأن ضعف النشاط الاقتصادي الصيني.
ويُعد هذا الأمر عامل ضغط مباشر على الدولار الأسترالي، نظرًا للعلاقات التجارية القوية التي تربط الاقتصاد الأسترالي بالصين، والتي تُعد الشريك التجاري الأكبر لأستراليا.
ويتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى البيانات الاقتصادية المرتقبة في أستراليا، وعلى رأسها محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي ومؤشر ثقة المستهلك الصادر عن “وستباك”، والمقرر نشرهما يوم الثلاثاء، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية والاقتصاد الأسترالي خلال الفترة المقبلة