الدولار الأمريكي/الدولار الكندي يتراجع قرب 1.3650 وسط ترقب بيانات الوظائف الأمريكية والكندية
تراجع زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي بعد مكاسب استمرت يومين، بينما يترقب المستثمرون بيانات التوظيف الأمريكية والكندية وسط ضبابية جيوسياسية وضغوط متواصلة على الدولار الكندي بفعل هبوط النفط.
شهد زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي USD/CAD تراجعًا محدودًا خلال تعاملات الجمعة الآسيوية، متوقفًا عن سلسلة مكاسب استمرت لجلسـتين، لكنه لا يزال يتحرك بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوع.
ويتداول الزوج قرب منطقة 1.3650 مع بقاء المتعاملين في حالة ترقب قبل صدور بيانات الوظائف المهمة من الولايات المتحدة وكندا، والتي قد تحدد الاتجاه المقبل للعملتين خلال المدى القصير.
وتساهم الآمال المتعلقة بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في الحد من قوة الدولار الأمريكي، بعدما قلصت من الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن في الأسواق العالمية.
في المقابل، يواصل تراجع أسعار النفط ممارسة ضغوط على الدولار الكندي المرتبط بالسلع، وهو ما يساعد في تقليص خسائر زوج USD/CAD ويمنع هبوطه بشكل أعمق.
كما يفضل المستثمرون تجنب اتخاذ رهانات كبيرة قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية NFP إلى جانب بيانات سوق العمل الكندية، نظرًا لما قد تحمله من إشارات مؤثرة على توجهات السياسة النقدية في البلدين.
التحليل الفني:
من الناحية الفنية، لا يزال الزوج يحتفظ بإشارات إيجابية على المدى القصير، إذ يتحرك أعلى المتوسط المتحرك البسيط لـ100 فترة، بالإضافة إلى بقائه فوق مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% للهبوط المسجل منذ قمة مارس.
ويشير مؤشر القوة النسبية RSI قرب مستوى 61 إلى استمرار الزخم الصاعد دون الوصول إلى مناطق التشبع الشرائي، بينما يواصل مؤشر MACD التحرك داخل المنطقة الإيجابية، ما يدعم احتمالات استمرار الميل الصعودي إذا حافظ السعر على مستويات الدعم الحالية.
وعلى الجانب الصاعد، تظهر أولى مستويات المقاومة قرب 1.3708، يليها 1.3757 ثم 1.3807. أما اختراق هذه المناطق فقد يدفع الزوج نحو 1.3876 ثم القمة الرئيسية قرب 1.3965.
في المقابل، يشكل نطاق 1.3648–1.3653 منطقة دعم فورية مهمة، بينما قد يؤدي كسرها إلى زيادة الضغوط البيعية واستهداف منطقة 1.3550 كدعم هيكلي رئيسي خلال الفترة المقبلة.