الدولار الأمريكي/الكندي يتحرك قرب 1.36 مع هدوء التداول وترقب بيانات التضخم
زوج الدولار الأمريكي مقابل الكندي يتحرك في نطاق ضيق مع انخفاض السيولة بسبب العطلات، بينما تترقب الأسواق بيانات التضخم الكندية وتأثير توقعات خفض الفائدة الأمريكية.
تحرك زوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي بشكل جانبي أعلى مستوى 1.3600 خلال تداولات الاثنين، في ظل ضعف أحجام التداول نتيجة إغلاق الأسواق في الولايات المتحدة بمناسبة يوم الرؤساء، إلى جانب عطلة رسمية في كندا، ما أدى إلى هدوء ملحوظ في حركة السوق.
وينتظر المستثمرون صدور بيانات التضخم الكندية المرتقبة، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع معدل التضخم السنوي خلال يناير إلى 2.5% مقارنة بـ2.4% سابقًا، مع تحول التضخم الشهري إلى تسجيل قراءة إيجابية طفيفة بعد الانخفاض المسجل في الشهر السابق، وهو ما قد يؤثر في اتجاه العملة الكندية خلال الجلسات المقبلة.
ويظل الدولار الكندي، الذي يرتبط عادة بحركة أسواق السلع، مستقرًا نسبيًا مع بقاء أسعار النفط في نطاق محدود وسط استمرار الحذر بشأن التطورات السياسية العالمية. وتتحرك الأسعار بالقرب من مستويات مستقرة في ظل ترقب المستثمرين لجولة محادثات جديدة بين واشنطن وإيران في جنيف، إضافة إلى متابعة مسار المفاوضات الجارية بين روسيا وأوكرانيا، والتي قد تؤثر على تدفقات الطاقة العالمية.
في المقابل، يواجه الدولار الأمريكي بعض الضغوط بعدما عززت بيانات التضخم الضعيفة في يناير التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه إلى خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، ما يقلص من جاذبية العملة الأمريكية.
ورغم قوة بيانات سوق العمل الأمريكية الأخيرة، يواصل المستثمرون مراقبة مؤشرات اقتصادية مهمة قادمة، من بينها محضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي وبيانات النمو الاقتصادي ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، بحثًا عن إشارات أوضح حول مسار السياسة النقدية خلال الأشهر القادمة، وهو ما سيحدد الاتجاه التالي لزوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي.