الريبل يرتد فوق 1.42 دولار بدعم طلب التجزئة رغم ضغوط تدفقات ETF

سجلت عملة الريبل ارتفاعًا فوق 1.42 دولار مع زيادة نشاط المستثمرين الأفراد وارتفاع الفائدة المفتوحة للعقود الآجلة، لكن استمرار التدفقات الخارجة من صناديق ETF يحد من الزخم الصعودي ويضغط على المعنويات في سوق العملات المشفرة.

Mar 13, 2026 - 18:54
الريبل يرتد فوق 1.42 دولار بدعم طلب التجزئة رغم ضغوط تدفقات ETF

سجلت عملة XRP ارتفاعًا ملحوظًا خلال تداولات الجمعة، حيث صعد سعرها فوق مستوى 1.42 دولار بعد أن افتتحت الجلسة عند نحو 1.38 دولار. ويأتي هذا التحسن في ظل موجة ارتفاع أوسع في سوق العملات الرقمية، حيث حافظت Bitcoin على التداول فوق مستوى 72,200 دولار، بينما استقرت Ethereum فوق مستوى 2,100 دولار.

ورغم هذا الارتفاع، لا تزال معنويات السوق حذرة. فقد تراجع مؤشر الخوف والطمع الخاص بسوق العملات المشفرة إلى مستوى 15 بعد أن كان عند 18 في اليوم السابق، وهو ما يعكس حالة من الخوف الشديد بين المستثمرين. ويشير هذا الوضع إلى أن الأسعار تتحسن بينما تظل ثقة السوق ضعيفة نسبيًا، ما قد يحد من استمرار الصعود.

في المقابل، تظهر بيانات سوق المشتقات إشارات على زيادة اهتمام المستثمرين الأفراد بعملة XRP. فقد ارتفعت الفائدة المفتوحة للعقود الآجلة إلى نحو 2.47 مليار دولار يوم الجمعة، مقارنة بنحو 2.43 مليار دولار في اليوم السابق. كما أن متوسط الفائدة المفتوحة كان عند 2.25 مليار دولار في وقت سابق من الأسبوع عندما كان السعر يتداول قرب 1.33 دولار، وهو أدنى مستوى أسبوعي.

ويشير استمرار ارتفاع الفائدة المفتوحة إلى إمكانية دعم تعافي السعر وزيادة فرص العملة في تجاوز مستوى المقاومة المهم قرب 1.54 دولار خلال الفترة المقبلة.

في المقابل، يظل الطلب المؤسسي ضعيفًا نسبيًا، إذ سجلت صناديق الاستثمار المتداولة الفورية المرتبطة بـXRP في الولايات المتحدة تدفقات خارجة إجمالية بلغت نحو 28 مليون دولار حتى يوم الخميس. وإذا استمرت هذه التدفقات السلبية، فقد تسجل العملة أسبوعين متتاليين من صافي التدفقات الخارجة.

وتبلغ التدفقات التراكمية لهذه الصناديق نحو 1.21 مليار دولار، بينما تقدر الأصول الصافية الخاضعة للإدارة بنحو 968 مليون دولار، وهو مستوى أقل بكثير من الذروة القياسية البالغة 1.65 مليار دولار التي تم تسجيلها في الأول من يناير.

من الناحية الفنية، يتحرك سعر XRP فوق مستوى 1.42 دولار في إشارة إلى تحول قصير الأجل نحو اتجاه محايد يميل إلى الصعود. ويحاول المشترون دفع السعر للإغلاق فوق مستوى المقاومة الرئيسي قرب 1.52 دولار، وهو مستوى مدعوم بإشارة إيجابية من مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) الذي لا يزال أعلى خط الإشارة على الرسم البياني اليومي.

كما يشير توسع الأعمدة الخضراء في المؤشر إلى احتمال زيادة شهية المخاطرة بين المتداولين، ما قد يعزز فرص استمرار التعافي. في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر القوة النسبية إلى مستوى 51 بعد خروجه من منطقة التشبع البيعي، وهو ما يعكس تحسنًا في الزخم، لكنه لا يشير بعد إلى قوة صعودية حاسمة.

ويتطلب استمرار الارتفاع إغلاقًا يوميًا فوق منطقة العرض القريبة من 1.52 دولار، والتي تتزامن مع المتوسط المتحرك الأسي لمدة 50 يومًا. كما يشكل مستوى 1.54 دولار، حيث يقع مؤشر SuperTrend، منطقة مقاومة إضافية قد تعزز نشاط البائعين. وفي حال تمكن السعر من اختراق هذه المنطقة، فقد يفتح ذلك الطريق نحو المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم عند 1.72 دولار، يليه المتوسط المتحرك الأسي لـ200 يوم قرب 1.97 دولار.

أما في حال عودة الضغوط البيعية، فيظهر الدعم الأولي عند مستوى 1.38 دولار، يليه أدنى مستوى سجله السعر خلال الأسبوع قرب 1.33 دولار. وكسر هذه المنطقة قد يدفع السعر لاختبار مستوى 1.30 دولار، بينما سيؤدي الهبوط دون 1.34 دولار إلى تأكيد استمرار الاتجاه الهابط الأوسع وسيطرة البائعين على حركة السوق.