الريبل يواصل التراجع مع هيمنة مخاوف المؤسسات رغم استمرار شراء الحيتان
يتراجع XRP قرب 1.30 دولار رغم نشاط الحيتان، حيث تضغط تدفقات المؤسسات السلبية وتزايد مراكز البيع على السعر.
يواصل سعر عملة الريبل (XRP) تحركاته السلبية خلال تداولات الجمعة، متراجعًا نحو مستوى 1.30 دولار، مع استمرار الضغوط البيعية التي قد تدفعه لمزيد من الهبوط على المدى القريب.
ورغم هذا التراجع، تشير بيانات السلسلة إلى استمرار اهتمام المستثمرين الكبار، حيث تواصل المحافظ الضخمة، المعروفة بـ"الحيتان"، زيادة حيازاتها من العملة بعد موجة شراء قوية شهدتها الأسواق في وقت سابق من الأسبوع. وقد ارتفعت حيازات المحافظ التي تمتلك أكثر من 10,000 XRP إلى نحو 45.57 مليار توكن، مقارنة بمستويات أقل قبل أيام قليلة.
في المقابل، لا يزال الطلب المؤسسي ضعيفًا نسبيًا، حيث سجلت صناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة بالريبل تدفقات داخلة محدودة بلغت 64,610 دولار فقط، بعد موجة سحب أموال كبيرة خلال مارس تجاوزت 31 مليون دولار. ويعكس هذا التباين بين نشاط الحيتان وتدفقات المؤسسات حالة من عدم التوازن في السوق.
على صعيد المشتقات، يظهر السوق نشاطًا متزايدًا مع ميل واضح نحو الاتجاه الهبوطي، إذ بلغت تصفيات المراكز خلال 24 ساعة نحو 3.58 مليون دولار، معظمها من مراكز الشراء، ما يعكس ضغطًا على المتداولين الصاعدين. كما انخفضت نسبة المراكز الطويلة إلى القصيرة، في إشارة إلى تفوق مراكز البيع.
ومع ذلك، ارتفعت الفائدة المفتوحة لعقود الريبل الآجلة إلى 2.46 مليار دولار، ما يدل على زيادة في تراكم المراكز، إلى جانب تحول معدل التمويل إلى إيجابي، وهو ما يشير إلى استمرار شهية المخاطرة لدى بعض المتداولين.
فنيًا، تبقى النظرة قصيرة الأجل سلبية، حيث يتحرك السعر دون المتوسطات المتحركة الرئيسية لـ50 و100 و200 يوم، والتي تشكل مستويات مقاومة تضغط على أي محاولات صعود. كما يظهر مؤشر MACD زخمًا هبوطيًا مستمرًا، في حين يتحرك مؤشر القوة النسبية قرب مستوى 38، ما يعكس ضعفًا في الطلب دون الوصول إلى مرحلة التشبع البيعي.
وفي حال كسر مستوى 1.30 دولار والإغلاق دونه، قد يفتح ذلك الطريق أمام مزيد من التراجع نحو مستوى 1.11 دولار، وهو أدنى مستوى تم تسجيله في فبراير. أما على الجانب الصعودي، فتبرز منطقة 1.42–1.43 دولار كمقاومة رئيسية، مدعومة بمستويات فيبوناتشي والمتوسط المتحرك قصير الأجل، والتي قد تعيق أي تعافٍ محتمل للسعر.