العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتباين بعد موجة خسائر حادة في وول ستريت وترقب بيانات الوظائف

تراجعت العقود الآجلة لداو جونز مع استمرار الحذر في الأسواق بعد تسجيل المؤشرات الأمريكية أسوأ خسائر يومية منذ أبريل 2025، بينما يترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية لتقييم مسار الفائدة الأمريكية.

Nov 6, 2026 - 10:25
العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتباين بعد موجة خسائر حادة في وول ستريت وترقب بيانات الوظائف

تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنسبة 0.85% لتسجل نحو 51170 نقطة خلال التعاملات الأوروبية المبكرة يوم الجمعة، في حين ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة طفيفة بلغت 0.06% إلى 7390 نقطة، وصعدت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.90% لتصل إلى نحو 26990 نقطة.

وجاء الأداء المتباين للعقود الآجلة عقب موجة بيع قوية شهدتها وول ستريت خلال جلسة الخميس، دفعت المؤشرات الرئيسية إلى تسجيل أكبر تراجعات يومية لها منذ اضطرابات الأسواق الناجمة عن الرسوم الجمركية في أبريل 2025. وجاءت الضغوط وسط تزايد مخاوف المستثمرين من اتجاه الديمقراطيين إلى فرض قيود تنظيمية أكثر صرامة على قطاع الذكاء الاصطناعي.

وخلال جلسة الخميس، هبط مؤشر ناسداك المركب، الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا، بنسبة 5.5%، بينما تراجع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز بنسبة 4.4% و3.4% على التوالي. ودفع هذا الهبوط مؤشر ناسداك إلى التراجع بأكثر من 10% من قمته الأخيرة، ليدخل رسميًا منطقة التصحيح.

أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات تقود الخسائر

تركزت عمليات البيع بشكل خاص في الشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع مخاوف من أن تؤدي السياسات التنظيمية المحتملة للديمقراطيين إلى إبطاء التوسع في إنشاء مراكز البيانات.

وكانت شركات أشباه الموصلات والذاكرة من بين الأكثر تضررًا، حيث سجلت أسهم إنفيديا وAMD وميكرون وسانديسك خسائر حادة، في ظل إعادة المستثمرين تقييم آفاق نمو القطاع ومخاطر القيود التنظيمية المحتملة.

بيانات الوظائف الأمريكية في دائرة الاهتمام

يتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي المرتقب، والذي قد يكون عاملًا رئيسيًا في تحديد توقعات الأسواق بشأن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه في ديسمبر.

وتكتسب البيانات أهمية خاصة لأنها ستساعد في تقييم قوة سوق العمل الأمريكي، ومدى تأثيرها على مسار السياسة النقدية، وسط استمرار حالة الترقب بشأن الخطوة المقبلة للفيدرالي.