النفط يستقر بعد خسائر مع تراجع مخاوف الإمدادات بفعل المحادثات الأمريكية - الإيرانية

أسعار النفط تحاول التعافي وسط آمال دبلوماسية بين واشنطن وطهران، لكن ارتفاع المخزونات الأمريكية يحد من المكاسب.

Mar 25, 2026 - 18:15
النفط يستقر بعد خسائر مع تراجع مخاوف الإمدادات بفعل المحادثات الأمريكية - الإيرانية

حاولت أسعار النفط تحقيق استقرار نسبي خلال تداولات الأربعاء بعد يومين من التراجع، مدعومة بتوازن دقيق بين تراجع حدة التوترات الجيوسياسية واستمرار المخاوف بشأن الإمدادات.

وجاء هذا التحسن الطفيف في الأسعار في ظل تقارير عن مقترحات أمريكية تهدف إلى التوصل لهدنة مؤقتة مع إيران، ما عزز الآمال بإمكانية احتواء التصعيد في الشرق الأوسط وتقليص المخاطر التي تدعم أسعار النفط.

ورغم ذلك، لا تزال المؤشرات تشير إلى أن المحادثات لم تحقق تقدمًا ملموسًا، حيث تواصل طهران إبداء الحذر، مؤكدة أن الاتصالات لا تزال غير مباشرة، ما يبقي حالة عدم اليقين قائمة في الأسواق.

وفي محاولة لطمأنة الأسواق، أشارت إيران إلى إمكانية استمرار مرور السفن غير العدائية عبر مضيق هرمز، وهو ما ساهم جزئيًا في تهدئة المخاوف المتعلقة بتدفقات الطاقة العالمية، خاصة مع استمرار النشاط العسكري في المنطقة.

كما ساعدت تحركات السعودية، من خلال زيادة الصادرات عبر البحر الأحمر، في تخفيف الضغوط على الإمدادات، عبر تقليل الاعتماد على الممرات المهددة.

في المقابل، شكلت البيانات الأمريكية عامل ضغط على الأسعار، بعدما أظهرت ارتفاعًا غير متوقع في مخزونات النفط الخام، ما يعكس احتمال ضعف الطلب على المدى القصير ويحد من أي صعود قوي للأسعار.

ورغم هذه الضغوط، لا تزال بعض التقديرات تشير إلى أن سوق النفط يعاني من شح هيكلي، ما يعني أن الأسعار قد تشهد ارتفاعات حادة في حال عدم استقرار تدفقات الإمدادات.

بشكل عام، تظل تحركات النفط رهينة للتطورات الجيوسياسية وبيانات العرض والطلب، مع ترقب الأسواق لأي إشارات جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب متابعة مستمرة لبيانات المخزونات الأمريكية.