اليورو يستعيد زخمه أمام الدولار مع تراجع التوترات وترقّب بيانات أمريكية حاسمة
ارتفع زوج يورو/دولار فوق 1.1700 مستفيدًا من لهجة ترامب الأكثر ليونة تجاه أوروبا، فيما تترقب الأسواق بيانات أمريكية قد تحدد الاتجاه القادم للعملة الخضراء.
سجّل زوج يورو/دولار EUR/USD ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات يوم الخميس، ليستقر أعلى مستوى 1.1700، بعدما نجح في الارتداد من قاع سجّله الأربعاء قرب 1.1670، في إشارة إلى عودة بعض الزخم الإيجابي للعملة الأوروبية الموحدة.
وجاء هذا التحسن في أداء الزوج عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، حيث اتسم خطابه بنبرة أقل تصعيدًا تجاه أوروبا، الأمر الذي ساهم في تهدئة الأسواق والحد من موجة الضغوط التي كانت تتعرض لها الأصول الأمريكية في وقت سابق من الأسبوع.
وتراجع ترامب عن تهديداته بفرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية الرافضة لمقترح ضم غرينلاند، كما استبعد اللجوء إلى الخيار العسكري للسيطرة على الجزيرة. وفي سياق متصل، أعلن لاحقًا عن التوصل إلى إطار اتفاق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، وهو ما ساعد في تخفيف حدة التوترات السياسية بين واشنطن والعواصم الأوروبية.
ومع انحسار المخاوف الجيوسياسية مؤقتًا، يتحول تركيز المستثمرين مجددًا إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، حيث من المنتظر أن تلعب أرقام مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي PCE وبيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث دورًا محوريًا في توجيه توقعات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، وبالتالي تحديد الاتجاه التالي للدولار الأمريكي.