اليورو يواصل الصعود قرب قمم أسبوعية بدعم التوترات الأمريكية الإيرانية وضغوط الدولار

يتماسك زوج EUR/USD قرب أعلى مستوياته الأسبوعية مع تراجع الدولار بفعل التطورات بين واشنطن وطهران وتزايد الآمال بعودة المفاوضات.

May 1, 2026 - 22:54
اليورو يواصل الصعود قرب قمم أسبوعية بدعم التوترات الأمريكية الإيرانية وضغوط الدولار

يسجل زوج EUR/USD currency pair ارتفاعًا طفيفًا خلال تداولات الجمعة، حيث يقترب من أعلى مستوياته في أكثر من أسبوع، متداولًا حول مستوى 1.1768، مستفيدًا من تراجع الدولار الأمريكي في ظل المستجدات الجيوسياسية الأخيرة.

وجاء هذا الأداء بعد ظهور تطورات جديدة في ملف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أفادت تقارير بأن طهران قدمت مقترحًا جديدًا عبر وسطاء إقليميين ردًا على التحركات الأمريكية الأخيرة، وذلك بعد رفض واشنطن عرضًا سابقًا كان يقضي بتأجيل النقاش حول الملف النووي. ورغم غياب التفاصيل الدقيقة، فإن هذه الخطوة أعادت بعض التفاؤل بإمكانية استئناف المحادثات.

وفي السياق ذاته، أشارت تقارير رسمية إلى تحركات دبلوماسية إيرانية لشرح موقفها لدول المنطقة، ما يعكس استمرار الجهود السياسية رغم حالة الجمود الحالية، وهو ما ساهم في تهدئة نسبية للأسواق ودفع أسعار النفط للتراجع بشكل طفيف من مستوياتها المرتفعة.

بالتزامن مع ذلك، تعرض الدولار الأمريكي لضغوط ملحوظة، حيث تراجع إلى أدنى مستوياته خلال أسبوعين، متأثرًا جزئيًا بتحركات يُعتقد أنها ناتجة عن تدخل في سوق العملات لدعم الين الياباني، الأمر الذي انعكس على أداء العملة الأمريكية بشكل عام.

ويظهر U.S. Dollar Index تراجعًا ملحوظًا، حيث يتحرك بالقرب من مستوى 97.88 منخفضًا خلال اليوم، في إشارة إلى ضعف واسع في الدولار مقابل العملات الرئيسية.

على صعيد البيانات الاقتصادية، جاءت مؤشرات التصنيع في الولايات المتحدة متباينة، حيث حافظ مؤشر ISM على استقراره لكنه جاء دون التوقعات، في حين أظهرت بيانات أخرى تحسنًا أقوى في النشاط الصناعي، ما يعكس صورة غير واضحة لأداء القطاع.

أما في ما يتعلق بالسياسة النقدية، فقد استوعبت الأسواق تعليقات مسؤولي Federal Reserve، والتي أظهرت مرونة في التوجهات المستقبلية، مع عدم استبعاد أي من خيارَي رفع أو خفض الفائدة وفقًا لتطورات التضخم. كما شدد بعض المسؤولين على ضرورة الحذر في إرسال إشارات قد تُفهم على أنها توجه نحو التيسير.

في المقابل، يتبنى European Central Bank نبرة حذرة تميل إلى التشديد، حيث يرى بعض أعضائه أن الحاجة إلى رفع الفائدة أصبحت أكثر ترجيحًا، رغم التحذيرات من تباطؤ النمو الاقتصادي في منطقة اليورو وارتفاع المخاطر التضخمية.