تحركات عرضية للفضة وسط توترات جيوسياسية وضغوط فنية
XAG/USD يتحرك في نطاق ضيق مع ترقب تطورات الحرب وضعف الزخم الفني رغم تراجع الدولار.
تتحرك أسعار الفضة في نطاق محدود خلال تداولات يوم الاثنين، في ظل حالة من الحذر تسيطر على الأسواق نتيجة استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتضارب الأنباء حول فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
ورغم التفاؤل الذي ساد في وقت سابق بشأن إمكانية التهدئة، تراجعت المعنويات سريعًا بعد تقارير تفيد برفض إيران للمقترحات المطروحة، ما أعاد حالة عدم اليقين إلى الأسواق وأبقى المستثمرين بعيدين عن اتخاذ مراكز قوية.
ويتداول زوج الفضة/الدولار قرب مستوى 73 دولارًا، مستفيدًا جزئيًا من ضعف الدولار الأمريكي، إلا أن المكاسب تظل محدودة في ظل ارتفاع أسعار النفط، الذي يعزز مخاوف التضخم ويدعم التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول.
كما يظل التركيز منصبًا على الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي قد يشهد تصعيدًا في حال عدم إحراز تقدم، وهو ما يزيد من حساسية الأسواق لأي تطورات مفاجئة.
من الناحية الفنية، لا تزال النظرة العامة تميل إلى السلبية، حيث يواجه السعر صعوبة في اختراق المتوسطات المتحركة الرئيسية، مع استمرار التداول دون المتوسط المتحرك لـ50 و100 يوم، ما يعكس بقاء الضغوط البيعية.
وتظهر المقاومة الأولى قرب مستوى 75.84 دولارًا، يليه 82.35 دولارًا، بينما يمثل تجاوز هذه المستويات إشارة على تحسن الزخم. أما على الجانب الآخر، فيقع الدعم بين 70 و68 دولارًا، مع وجود دعم أعمق قرب 61 دولارًا، والذي قد يشكل منطقة حاسمة في حال استمرار الهبوط.
وتشير المؤشرات الفنية إلى ضعف الزخم الهبوطي دون تأكيد انعكاس صعودي، حيث يتحرك مؤشر القوة النسبية في المنطقة السلبية بشكل معتدل، بينما يظهر MACD إشارات على تراجع الضغوط البيعية دون تحول واضح في الاتجاه.
بشكل عام، تبقى الفضة عالقة بين العوامل الجيوسياسية والقيود الفنية، ما يرجح استمرار التداول العرضي حتى ظهور محفزات أقوى تحدد الاتجاه القادم.