ترقب بيانات الوظائف الأمريكية يبقي زوج اليورو/الدولار قرب 1.1600 وسط تغير توقعات الفائدة

يتحرك زوج اليورو/الدولار في نطاق ضيق قرب مستوى 1.1600 بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية التي قد تعيد تشكيل توقعات أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي وتحدد اتجاه الدولار في الفترة المقبلة.

Mar 6, 2026 - 10:48
ترقب بيانات الوظائف الأمريكية يبقي زوج اليورو/الدولار قرب 1.1600 وسط تغير توقعات الفائدة

يتداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) بشكل جانبي بالقرب من مستوى 1.1600 خلال تعاملات الجلسة الأوروبية يوم الجمعة، حيث يفضل المستثمرون الترقب قبل صدور بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر فبراير، والمقرر نشرها في الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش.

وفي الوقت نفسه، يستقر مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بالقرب من مستوى 99.00. ورغم هذا الاستقرار، لا يزال المؤشر قريبًا من أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 99.68 الذي سجله يوم الثلاثاء الماضي.

وتحظى بيانات الوظائف الأمريكية بأهمية كبيرة بالنسبة للأسواق، إذ يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، خاصة في ظل استمرار القلق لدى صناع القرار بشأن أوضاع سوق العمل في الولايات المتحدة.

وتشير توقعات الاقتصاديين إلى أن الاقتصاد الأمريكي ربما أضاف نحو 59 ألف وظيفة خلال فبراير، وهو رقم أقل بكثير من الزيادة المسجلة في يناير والتي بلغت 130 ألف وظيفة. في المقابل، من المرجح أن يبقى معدل البطالة دون تغيير عند مستوى 4.3%. كما يُتوقع أن يستقر متوسط الأجور في الساعة، الذي يعد مؤشراً مهماً على نمو الأجور، عند 3.7% على أساس سنوي.

وأي مؤشرات على قوة الطلب في سوق العمل أو تسارع نمو الأجور قد تدفع المستثمرين إلى تقليص توقعاتهم بشأن اتجاه الاحتياطي الفيدرالي نحو خفض أسعار الفائدة. وقد بدأت هذه التوقعات بالفعل في التراجع خلال الأسبوع الجاري بعد صدور بيانات التوظيف الصادرة عن مؤسسة ADP يوم الأربعاء، والتي أظهرت إضافة وظائف جديدة بأكثر من التوقعات خلال فبراير.

وبحسب أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، ارتفعت احتمالات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع يوليو إلى نحو 47.4%، مقارنة بـ 33.4% قبل أسبوع واحد فقط.

وفي منطقة اليورو، تشير التوقعات إلى أن البنك المركزي الأوروبي قد يمدد فترة تثبيت أسعار الفائدة، رغم التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط. وكانت رئيسة البنك كريستين لاجارد قد أوضحت خلال جلسة أسئلة وأجوبة يوم الخميس أن السياسة النقدية للبنك ليست محددة مسبقًا، مؤكدة أن صناع القرار يراقبون عن كثب تأثير الحرب على الاقتصاد.