تضخم المنتجين الأمريكي يرتفع إلى 4% دون التوقعات ويضغط على الدولار
بيانات التضخم الأمريكية جاءت أضعف من المتوقع، مما زاد الضغوط على الدولار وأثار شكوكًا حول تشديد السياسة النقدية.
أظهرت بيانات حديثة أن تضخم المنتجين في الولايات المتحدة، وفق مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي، ارتفع إلى 4% على أساس سنوي خلال مارس، مقارنة بـ 3.4% في فبراير، لكنه جاء أقل من توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى 4.6%.
وعلى أساس شهري، سجل المؤشر زيادة بنسبة 0.5%، وهي نفس وتيرة الشهر السابق، لكنها أقل بكثير من التوقعات التي رجحت ارتفاعًا بنسبة 1.2%، مما يعكس تباطؤًا نسبيًا في وتيرة الضغوط التضخمية.
كما أظهرت البيانات أن المؤشر الأساسي – الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة – ارتفع بنسبة 3.8% سنويًا، وهو أيضًا أقل من التوقعات البالغة 4.2%، ما يعزز صورة التضخم الأضعف من المتوقع.
عقب صدور هذه الأرقام، تعرض مؤشر الدولار الأمريكي لضغوط بيعية، حيث تراجع نحو مستوى 98.00، مع إعادة تقييم المستثمرين لتوقعات السياسة النقدية.
وتشير هذه البيانات إلى أن الضغوط التضخمية قد لا تكون بالقوة التي كانت تتوقعها الأسواق، وهو ما قد يقلل من احتمالات تشديد الاحتياطي الفيدرالي لسياسته النقدية في المدى القريب، ويؤثر على اتجاه الدولار خلال الفترة القادمة.