توقعات أسعار البيتكوين والإيثيريوم والريبل: استقرار BTC، اختبار دعم ETH، وضعف XRP مع تصاعد توترات هرمز
العملات الرقمية تتحرك بحذر مع استقرار البيتكوين، واقتراب الإيثيريوم من دعم حاسم، وتراجع الريبل دون مستويات مهمة وسط توتر جيوسياسي متزايد.
شهدت العملات الرقمية الرئيسية تحركات متفاوتة مع بداية الأسبوع، حيث حافظت البيتكوين على استقرارها بعد موجة صعود استمرت لثلاثة أسابيع، بينما اقترب الإيثيريوم من مستويات دعم مهمة، في حين أظهر الريبل إشارات ضعف واضحة بعد كسر مستويات فنية رئيسية. وتأتي هذه التحركات في ظل تزايد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، ما أضاف حالة من الحذر إلى الأسواق.
بالنسبة للبيتكوين، يتم تداولها بالقرب من مستوى 74,500 دولار، مع احتفاظها بنظرة إيجابية على المدى القريب طالما بقيت أعلى من المتوسط المتحرك لـ50 يومًا. كما نجحت في تحويل مستوى مقاومة سابق إلى دعم، وهو ما يعزز فرص استمرار الاتجاه الصاعد، رغم تباطؤ الزخم. وتظهر المؤشرات الفنية استمرار القوة النسبية، مع وجود مستويات مقاومة قريبة قد تحدد المسار القادم، بينما تظل مناطق الدعم أسفل السعر بمثابة خطوط دفاع مهمة في حال حدوث تصحيح.
أما الإيثيريوم، فيتحرك قرب مستوى 2,280 دولار، محافظًا على تداولاته فوق المتوسط المتحرك لـ50 يومًا الذي يمثل دعمًا أساسيًا. ورغم بقاء المؤشرات الفنية في المنطقة الإيجابية، فإن الزخم يبدو محدودًا، ما يشير إلى احتمالية استمرار التحركات العرضية ما لم يتم اختراق مستويات مقاومة أعلى. وفي حال التراجع، تظل مناطق الدعم الحالية حاسمة لتجنب هبوط أعمق.
في المقابل، يواجه الريبل ضغوطًا هبوطية بعد إغلاقه دون مستوى دعم رئيسي عند 1.41 دولار، مما يعزز النظرة السلبية على المدى المتوسط. ورغم تحسن طفيف في الزخم، إلا أن السعر لا يزال يتحرك داخل قناة هابطة، مع وجود مقاومات قوية أعلى السعر مباشرة، ما يقلل من فرص التعافي السريع. وفي حال استمرار الضغط البيعي، قد تتجه الأنظار إلى مستويات دعم أدنى، حيث قد يحاول المشترون إعادة التوازن.
بشكل عام، تبقى تحركات العملات الرقمية مرتبطة بحالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، خاصة مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يدفع المستثمرين إلى توخي الحذر ومراقبة التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على شهية المخاطرة.