خام غرب تكساس يتراجع لليوم الثاني مع آمال الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية ومخاطر هرمز تحد من الهبوط

تواصل أسعار النفط تراجعها قرب 89 دولارًا وسط تفاؤل بالمحادثات الأمريكية الإيرانية، لكن مخاطر الإمدادات عبر مضيق هرمز تمنع هبوطًا أعمق.

Apr 14, 2026 - 20:15
خام غرب تكساس يتراجع لليوم الثاني مع آمال الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية ومخاطر هرمز تحد من الهبوط

شهدت أسعار خام غرب تكساس الوسيط تراجعًا لليوم الثاني على التوالي خلال تداولات الثلاثاء، حيث انخفض سعر البرميل إلى نحو 89.10 دولارًا، مسجلًا خسائر تقارب 3.93%، في ظل ضغوط متزايدة من تحسن التوقعات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.

ويأتي هذا التراجع مع تنامي التفاؤل في الأسواق بإمكانية استئناف المحادثات بين الجانبين، حيث تشير تقارير إلى دراسة عقد اجتماع جديد قبل انتهاء فترة وقف إطلاق النار المؤقت في 21 أبريل. كما ألمح مسؤولون أمريكيون إلى وجود اتصالات مستمرة قد تمهد لاتفاق أكثر استقرارًا، رغم فشل الجولات السابقة في تحقيق تقدم ملموس.

هذا المناخ الإيجابي خفف من مخاوف التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، ما انعكس سلبًا على أسعار النفط التي تتأثر عادة بالتوترات الجيوسياسية. ومع ذلك، لا تزال حالة عدم اليقين قائمة، خاصة في ظل الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

في المقابل، تظل المخاطر المرتبطة بالإمدادات عاملًا داعمًا للأسعار، إذ يشكل مضيق هرمز نقطة حيوية لتدفقات النفط العالمية. ويحذر محللون من أن أي تصعيد في المنطقة، بما في ذلك الحصار البحري أو التهديدات التي تستهدف موانئ الخليج، قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في الإمدادات.

كما أشار خبراء إلى أن استمرار القيود على حركة الشحن في المنطقة قد يتسبب في نقص الخام لدى بعض المصافي، مما قد يرفع أسعار الوقود عالميًا ويزيد الضغوط التضخمية.

ورغم التراجع الحالي، فإن هذه التحديات الجيوسياسية تظل عاملًا يحد من هبوط الأسعار بشكل أكبر، وتبقي التوقعات على المدى المتوسط مدعومة نسبيًا.