خام غرب تكساس يهبط إلى 85 دولارًا مع تنامي آمال التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران

تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في نحو شهرين بعدما عززت الأنباء عن اقتراب اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران توقعات عودة الاستقرار إلى المنطقة وفتح مضيق هرمز، ما خفف المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية.

Jun 11, 2026 - 23:56
خام غرب تكساس يهبط إلى 85 دولارًا مع تنامي آمال التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران

واصل خام غرب تكساس الوسيط خسائره خلال بداية تعاملات الجمعة الآسيوية، ليتداول قرب مستوى 85 دولارًا للبرميل، مسجلًا أدنى مستوياته منذ منتصف أبريل، مع تزايد التفاؤل بشأن إمكانية إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

وجاء التراجع بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن فيها التوصل إلى اتفاق مع إيران، موضحًا أن الإجراءات النهائية والتوقيع الرسمي قد يتمان خلال الأيام المقبلة. وأضاف أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه فور إتمام الاتفاق، مشيرًا إلى أن طهران وافقت على شروط تتعلق بالملف النووي.

كما أوضح ترامب أن الضربات العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران تم إلغاؤها، في إشارة إلى تقدم المسار الدبلوماسي وتراجع احتمالات التصعيد العسكري المباشر.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن فرص الموافقة على الاتفاق أصبحت مرتفعة بعد قبول الولايات المتحدة نصًا مقترحًا من الجانب الإيراني. كما أشارت تقارير أخرى إلى أن المفاوضات أفضت إلى تفاهم مبدئي بين الطرفين، إلا أن استكمال الاتفاق لا يزال يتطلب موافقة المرشد الأعلى الإيراني.

وأدى هذا التحول في المشهد السياسي إلى تقليص المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط العالمية، خاصة مع احتمالات إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم.

التحليل الفني لخام غرب تكساس

من الناحية الفنية، تشير المؤشرات إلى استمرار سيطرة الاتجاه الهابط على المدى القصير، حيث يتحرك الخام دون المتوسطات المتحركة الرئيسية على إطار الأربع ساعات.

ويتداول السعر أسفل المتوسط المتحرك البسيط لـ20 فترة عند 88.12 دولار، وكذلك دون المتوسط المتحرك لـ100 فترة عند 90.85 دولار، والمتوسط المتحرك لـ200 فترة قرب 94.70 دولار، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية وهيمنة البائعين على السوق.

كما يتراجع مؤشر القوة النسبية (RSI) باتجاه مستوى 38، بينما تواصل مؤشرات الزخم تسجيل قراءات سلبية، وهو ما يدعم النظرة الهبوطية رغم محاولات الاستقرار الحالية.

وعلى صعيد المستويات الفنية، تشكل منطقة 88.12 دولار أول مقاومة رئيسية أمام أي محاولة تعافٍ، تليها مستويات 90.85 دولار و94.70 دولار. أما في الاتجاه الهابط، فيبرز مستوى 83 دولارًا كدعم أولي، يليه الحاجز النفسي عند 80 دولارًا للبرميل. وفي حال كسر هذا المستوى، قد تتجه الأسعار نحو قاع أبريل المسجل عند 78.88 دولار.