زوج EUR/USD يتذبذب قرب 1.1700 بعد بيانات PMI متباينة في منطقة اليورو
تباين بيانات النشاط الاقتصادي في أوروبا وارتفاع أسعار النفط يدفعان زوج EUR/USD للتماسك قرب 1.1700 وسط عودة الطلب على الدولار.
يتحرك زوج EUR/USD في نطاق محدود حول مستوى 1.1700، بعد أن تكبد خسائر خلال اليومين الماضيين، مع ميل المستثمرين للعودة إلى الدولار الأمريكي كملاذ آمن في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.
جاء هذا الأداء عقب صدور بيانات متباينة لمؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو لشهر أبريل، حيث أظهرت بيانات HCOB تحسنًا ملحوظًا في قطاع التصنيع، الذي سجل أعلى مستوياته في نحو أربع سنوات، متجاوزًا التوقعات.
في المقابل، تراجع نشاط قطاع الخدمات بشكل غير متوقع، ليسجل انكماشًا ملحوظًا، ما أدى إلى انخفاض المؤشر المركب إلى ما دون مستوى 50، وهو ما يعكس تباطؤًا عامًا في وتيرة النشاط الاقتصادي، ويحد من مكاسب اليورو.
بالتوازي، يواصل ارتفاع أسعار النفط، المدفوع بتصاعد التوترات في مضيق هرمز، الضغط على اقتصادات منطقة اليورو التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة. وقد زادت هذه المخاوف بعد تقارير عن تحركات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران شملت الاستيلاء على سفن وإعادة توجيه ناقلات نفط، ما يعمق حالة عدم اليقين.
وعلى صعيد البيانات الأمريكية، يترقب المستثمرون صدور أرقام مطالبات إعانة البطالة الأسبوعية، إلى جانب مؤشرات مديري المشتريات الصادرة عن S&P Global، والتي قد تقدم إشارات إضافية حول قوة الاقتصاد الأمريكي.
فنيًا، كسر الزوج خط اتجاه صاعد كان ممتدًا منذ أواخر مارس، وهو ما يشير إلى ضعف في الزخم الصعودي. وتدعم مؤشرات الزخم هذا الاتجاه، حيث يقترب مؤشر القوة النسبية من مناطق التشبع البيعي، بينما يظل مؤشر MACD في النطاق السلبي، مما يعزز احتمالات استمرار الضغط على السعر.
وفي حال كسر مستوى 1.1700 بشكل واضح، قد يتجه السعر نحو مستويات دعم أدنى قرب 1.1680 ثم 1.1643. أما على الجانب الصعودي، فإن تجاوز مستوى 1.1715 قد يفتح المجال لاختبار مقاومات أعلى قرب 1.1765 و1.1790، قبل استهداف مستويات أعلى لاحقًا.