سفير إيران في موسكو يؤكد بقاء مضيق هرمز مفتوحًا مع تطبيق رسوم على السفن العابرة
أثارت تصريحات السفير الإيراني في موسكو بشأن فرض رسوم عبور جديدة في مضيق هرمز مخاوف الأسواق من ارتفاع تكاليف الشحن وإمدادات الطاقة، ما دفع أسعار النفط إلى تسجيل مكاسب قوية تجاوزت 4%.
كشف السفير الإيراني لدى موسكو، كاظم جلالي، أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ستستمر ولن يتم إغلاق الممر البحري الحيوي، إلا أنها قد تخضع لترتيبات جديدة تشمل فرض رسوم عبور وإجراءات تنظيمية تحددها كل من إيران وسلطنة عمان.
وأوضح جلالي أن المضيق سيبقى مفتوحًا أمام حركة السفن، لكنه أشار إلى أن السلطات الإيرانية والعمانية تعمل على وضع إطار جديد لإدارة المرور البحري في المنطقة، مؤكدًا أن الخدمات المقدمة للسفن العابرة ستصبح خاضعة لرسوم مالية.
وأضاف أن إيران وعمان تقدمان خدمات مرتبطة بتأمين وتنظيم الملاحة داخل المضيق، معتبرًا أن فرض رسوم مقابل هذه الخدمات يعد جزءًا من الآلية الجديدة المقترحة لإدارة هذا الممر الاستراتيجي.
وأثارت هذه التصريحات اهتمام الأسواق العالمية نظرًا للأهمية الكبيرة لمضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة القادمة من منطقة الخليج.
وجاء رد فعل الأسواق سريعًا، إذ ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ مع تزايد المخاوف من ارتفاع تكاليف النقل أو حدوث اضطرابات محتملة في حركة الإمدادات. وصعد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنحو 4.6% خلال التداولات ليصل إلى 92.65 دولارًا للبرميل، مدعومًا بحالة القلق المتزايدة بشأن مستقبل الملاحة في المنطقة.