عاجل.. الاحتياطي الفيدرالي يثبت أسعار الفائدة كما هو متوقع في أول اجتماعات 2026
الاحتياطي الفيدرالي يقرر الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في خطوة منتظرة تعكس استمرار نهج الترقب في ظل تباطؤ التضخم ومتانة سوق العمل.
أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماع شهر يناير على النطاق المستهدف لسعر الفائدة دون تغيير عند 3.50%–3.75%، في خطوة جاءت متوافقة تمامًا مع توقعات الأسواق المالية.
وأشار بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة إلى أن معدلات التضخم لا تزال أعلى قليلًا من المستويات المرغوبة، إلا أن البنك المركزي لم يعد يرى أن المخاطر السلبية التي تهدد سوق العمل في ازدياد، ما يعكس درجة أكبر من الثقة في استقرار التوظيف.
وأظهر التقييم الأخير أن معدل البطالة بدأ يُظهر علامات على الاستقرار، في حين ظلت وتيرة إضافة الوظائف محدودة، ما يدعم نهج البنك القائم على التريث ومراقبة البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ أي خطوات إضافية.
في الوقت نفسه، شدد الاحتياطي الفيدرالي على أن حالة عدم اليقين المحيطة بآفاق الاقتصاد الأمريكي لا تزال مرتفعة، رغم قيامه بترقية توصيف النشاط الاقتصادي، معتبرًا أن الاقتصاد يتوسع بوتيرة “صلبة” مقارنة بالتقييمات السابقة.
وأكد البنك أنه يظل منتبهًا للمخاطر التي قد تؤثر على جانبي تفويضه المزدوج، المتمثل في تحقيق استقرار الأسعار وتعزيز التوظيف الكامل، مع إعادة التأكيد على التزامه بأهدافه طويلة الأجل واستراتيجية السياسة النقدية المعتمدة.
وجاء التصويت على القرار بأغلبية 10 أصوات مقابل صوتين، حيث عارض كل من الحاكمين ميران ووالر القرار، مفضلين خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
وعقب الإعلان، واصل الدولار الأمريكي مكاسبه خلال تعاملات يوم الأربعاء، مبتعدًا عن أدنى مستوياته في عدة سنوات قرب 95.50 نقطة وفقًا لمؤشر الدولار الأمريكي (DXY). واستفاد الدولار من الارتفاع الملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأمريكية عبر مختلف الآجال، مع إعادة تقييم المستثمرين لموقف الاحتياطي الفيدرالي ومسار السياسة النقدية المقبلة.