عملات الميم تحت الضغط: دوجكوين وشيبا إينو وبيبي تهوي مع تراجع البيتكوين
تتعرض عملات الميم لموجة بيع حادة مع كسر البيتكوين لمستويات مهمة، ما يدفع دوجكوين وشيبا إينو وبيبي إلى تعميق خسائرها.
تواصل عملات الميم الرئيسية، وعلى رأسها دوجكوين وشيبا إينو وبيبي، خسائرها منذ الأسبوع الماضي، مسجلة تراجعات تقارب 3% مع بداية تعاملات يوم الاثنين، في ظل ضعف واضح بالزخم وازدياد ضغوط البيع في سوق العملات الرقمية.
ويأتي هذا الأداء السلبي متزامنًا مع هبوط البيتكوين دون مستوى 93 ألف دولار، بعد فشل موجة الصعود المدفوعة بالرافعة المالية في الحفاظ على قوتها. هذا التراجع في العملة الأكبر انعكس مباشرة على شهية المخاطرة، ودفع المتداولين إلى تقليص تعرضهم لعملات الميم الأكثر تقلبًا.
دوجكوين تواصل مسارها التصحيحي لليوم السادس على التوالي، متداولة دون متوسطاتها المتحركة الرئيسية، في إشارة إلى هيمنة الاتجاه الهابط. وتؤكد المؤشرات الفنية هذا الضعف، حيث يظهر مؤشر الماكد اتساعًا في الإشارات السلبية، بينما يقترب مؤشر القوة النسبية من مناطق التشبع البيعي، ما يعكس تصاعد ضغط البيع. وفي حال كسر مستويات الدعم القريبة، قد تتجه العملة إلى مستويات أدنى سُجلت في الربع الأخير من العام الماضي.
أما شيبا إينو، فقد وسّعت خسائرها لثالث جلسة متتالية، مع استمرار تداولها قرب متوسطاتها المتحركة قصيرة ومتوسطة الأجل، ما يعكس فقدان الزخم الصعودي. ورغم أن المؤشرات الفنية لا تزال تميل إلى الحياد نسبيًا، فإن استمرار الضغط قد يدفع السعر لاختبار قيعان سابقة، ما لم تنجح العملة في استعادة مستويات فنية مهمة أعلى.
في المقابل، تبدو بيبي الأضعف أداءً بين عملات الميم، إذ تواصل الهبوط لليوم السادس على التوالي، مسجلة انخفاضًا إضافيًا يقارب 4%. وتؤكد المؤشرات الفنية تسارع الاتجاه الهابط، مع بقاء السعر دون متوسطاته المتحركة، وتزايد الإشارات السلبية على مؤشر الماكد، إلى جانب ميل مؤشر القوة النسبية نحو مناطق البيع.
وبشكل عام، تعكس تحركات عملات الميم الحالية حالة ضعف واسعة في السوق، مدفوعة بتراجع البيتكوين وتزايد الحذر بين المستثمرين. ومع غياب محفزات إيجابية قوية في الوقت الراهن، تبقى هذه العملات عرضة لمزيد من التقلبات، في انتظار استقرار أوسع في سوق العملات المشفرة.