لاجارد تحذّر: الرسوم الجمركية الجديدة قد تضيف ضغوطًا تضخمية محدودة على المدى القريب
رئيسة المركزي الأوروبي ترى أن التعريفات التجارية قد ترفع التضخم بشكل طفيف، مؤكدة أن استقراره الحالي يقلل من حدة التأثير على اقتصاد منطقة اليورو.
أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، أن التوترات التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تسلط الضوء على ضرورة إعادة النظر بعمق في طريقة تنظيم الاقتصاد الأوروبي، في ظل التحولات الجارية في النظام الاقتصادي العالمي.
وأوضحت لاجارد أن أي تعريفات جمركية جديدة من شأنها أن يكون لها تأثير تضخمي محدود وعلى المدى القريب، مرجحة أن يكون هذا التأثير في الاتجاه الصعودي، لكنه سيظل ضعيفًا نظرًا لاستقرار التضخم حاليًا عند مستويات قريبة من 2%.
وأشارت إلى أن الاقتصادات الأوروبية لن تتأثر بالدرجة نفسها، لافتة إلى أن الاقتصاد الألماني قد يكون أكثر عرضة لتداعيات زيادة الرسوم الجمركية مقارنة بالاقتصاد الفرنسي، بحكم اختلاف الهياكل الاقتصادية ومستويات الانكشاف التجاري.
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، شددت لاجارد على أن البنك المركزي الأوروبي في حالة يقظة دائمة، مؤكدة أن الأوضاع النقدية الحالية جيدة، لكنها أقرت في الوقت نفسه بأن أداء الاقتصاد والإنتاجية والأوضاع المالية العامة لا تزال بحاجة إلى تحسين.
كما دعت إلى تعزيز قوة الاتحاد الأوروبي اقتصاديًا من خلال إزالة الحواجز التجارية غير الجمركية داخل السوق الموحدة، معتبرة أن ذلك من شأنه أن يزيد من مرونة الاقتصادات الأوروبية في مواجهة الصدمات الخارجية.
وعلى صعيد تفاعل الأسواق، لم تُحدث تصريحات لاجارد تأثيرًا يُذكر على أداء العملة الأوروبية الموحدة، حيث واصل زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي التداول بانخفاض طفيف قرب مستوى 1.1710 في وقت صدور التصريحات.