مسؤولة بالفيدرالي: التضخم المستمر لا يزال أكبر تهديد للاقتصاد الأمريكي
أكدت بيث هاماك أن التضخم لا يزال واسع النطاق ويشكل التحدي الأكبر للاقتصاد الأمريكي، رغم استمرار قوة النمو واستقرار إنفاق المستهلكين.
أكدت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، أن التضخم المرتفع لا يزال يمثل أبرز المخاطر التي تواجه الاقتصاد الأمريكي، مشيرة إلى أن الضغوط السعرية لا ترتبط بعامل واحد، بل تنبع من مجموعة واسعة من الأسباب التي تؤثر على الشركات والمستهلكين على حد سواء.
وأوضحت هاماك، في منشور عبر منصة "لينكدإن" يوم الجمعة، أن العديد من الشركات ترى ضرورة اتخاذ خطوات وسياسات أكثر فاعلية للحد من التضخم، في وقت يواجه فيه المستهلكون صعوبة متزايدة في تغطية نفقاتهم اليومية، ما أدى إلى تنامي شعورهم بالإحباط.
وأضافت أن قادة الأعمال يواصلون الإشارة إلى ارتفاع تكاليف الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد باعتبارهما من أبرز العوامل التي تغذي الضغوط التضخمية، إلى جانب الزيادة المستمرة في تكاليف التأمين.
كما لفتت إلى أن التوسع الكبير في إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي أصبح بدوره أحد العوامل التي تضيف أعباءً جديدة على الشركات، وتسهم في استمرار الضغوط على التكاليف.
ورغم هذه التحديات، أشارت هاماك إلى أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يسجل معدلات نمو قوية، في حين يحافظ المستهلكون على مستويات إنفاق مستقرة نسبيًا.
وأكدت أن تقييم بنك الاحتياطي الفيدرالي للأوضاع الاقتصادية لا يعتمد فقط على البيانات والإحصاءات الرسمية، بل يشمل أيضًا اللقاءات المستمرة مع قادة الأعمال وممثلي المجتمعات المحلية في مختلف أنحاء المنطقة الرابعة التابعة للاحتياطي الفيدرالي.
واختتمت تصريحاتها بالتشديد على أن التضخم الحالي ذو طبيعة واسعة النطاق ولا يعود إلى سبب واحد، مؤكدة أن استمرار ارتفاعه يظل مصدر القلق الرئيسي لصناع السياسة النقدية في الولايات المتحدة.