ناسداك 100 يقفز بقوة بعد هدنة إيران.. لكن جني الأرباح يحد من المكاسب

مكاسب قوية لناسداك عند الافتتاح بدعم التهدئة، قبل أن يتراجع مع عودة القلق واستمرار التوترات.

Apr 8, 2026 - 18:35
ناسداك 100 يقفز بقوة بعد هدنة إيران.. لكن جني الأرباح يحد من المكاسب

افتتح مؤشر ناسداك 100 تداولات الأربعاء على ارتفاع قوي، مسجلًا قفزة بنسبة 3.5%، مدفوعًا بإعلان وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما عزز شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.

وجاء هذا الارتفاع بعد موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التهدئة، في خطوة هدفت إلى تقليل التصعيد وفتح المجال أمام استقرار الأوضاع، خاصة مع إعادة فتح مضيق هرمز أمام صادرات النفط الخليجية.

وساهمت هذه التطورات في تراجع حاد بأسعار النفط، حيث انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنحو 15%، ما دعم أسهم التكنولوجيا وخفف الضغوط التضخمية، وهو ما انعكس إيجابيًا على المؤشر.

لكن هذا الزخم لم يستمر طويلًا، إذ عاد الحذر إلى الأسواق مع استمرار الاشتباكات في المنطقة، خاصة بين إسرائيل وحزب الله، وهو ما دفع المتداولين إلى جني الأرباح سريعًا. ونتيجة لذلك، تقلصت مكاسب المؤشر ليستقر على ارتفاع بنحو 2.4%.

ورغم التراجع الطفيف، لا يزال ناسداك 100 في وضع قوي نسبيًا، حيث بات على بعد نحو 5% فقط من أعلى مستوياته التاريخية، بعد أن كان قد فقد قرابة 13% من قيمته خلال فترة التوترات الأخيرة.

من الناحية الفنية، يواجه المؤشر مستويات مقاومة مهمة قرب مناطق 25180 و25330، وهي قمم سابقة قد تعيق استمرار الصعود على المدى القصير. في المقابل، يشكل المتوسط المتحرك لـ50 يومًا دعمًا مهمًا، خاصة مع استقرار الأسعار أعلاه منذ فترة، ما يعزز احتمالات استمرار الاتجاه الصاعد تدريجيًا.

أما في حال تجدد الضغوط، فقد يتجه المؤشر لاختبار مستوى الدعم الأقوى عند المتوسط المتحرك لـ200 يوم قرب منطقة 24500.

بشكل عام، تظل الأسواق في حالة توازن بين التفاؤل الحذر بشأن التهدئة، والمخاوف من عودة التصعيد، وهو ما قد يحدد الاتجاه القادم لمؤشر ناسداك 100 خلال الأيام المقبلة.