EUR/USD يتراجع مع تصريحات ترامب التي تُبدد آمال التهدئة وتدعم الدولار
ضغوط على اليورو مع تصاعد التوترات وارتفاع النفط، مقابل قوة الدولار كملاذ آمن.
تراجع زوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD) خلال تداولات يوم الخميس، متأثرًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي عززت الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن وأثقلت كاهل اليورو.
وجاء هذا الضغط بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي قللت من فرص التوصل إلى تهدئة سريعة مع إيران، مما أعاد المخاوف للأسواق ودفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
وتداول الزوج قرب مستوى 1.1537، بعد أن سجل أدنى مستوى له عند 1.1509، في وقت استقر فيه مؤشر الدولار الأمريكي قرب مستوى 100، مدعومًا بتدفقات الملاذ الآمن.
كما ساهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة الضغوط على اليورو، نظرًا لاعتماد منطقة اليورو الكبير على واردات الطاقة، وهو ما يعزز مخاطر التضخم ويضعف آفاق النمو الاقتصادي.
وفي هذا السياق، أعاد المستثمرون تقييم توقعات السياسة النقدية، حيث تشير التقديرات إلى احتمال قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مرتين إلى ثلاث مرات خلال العام، في ظل تسارع التضخم.
في المقابل، تتوقع الأسواق أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير حتى عام 2026، مع تبني نهج حذر في ظل استمرار الضغوط التضخمية.
وأشار صانع السياسة في البنك المركزي الأوروبي فرانسوا فيلروي دي جالو إلى أن الخطوة المقبلة في أسعار الفائدة من المرجح أن تكون نحو الرفع، في ظل ارتفاع توقعات التضخم.
وتتجه أنظار الأسواق الآن إلى تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي، والذي قد يلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه الدولار وحركة زوج اليورو/الدولار خلال الفترة المقبلة.