EUR/USD يحافظ على استقراره فوق 1.1770 مع ترقب محادثات السلام بين أمريكا وإيران

يستقر اليورو أمام الدولار مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة، بينما تترقب الأسواق نتائج المحادثات الأمريكية-الإيرانية وسط مخاوف من تأثير ارتفاع النفط على اقتصاد منطقة اليورو.

Apr 17, 2026 - 10:10
EUR/USD يحافظ على استقراره فوق 1.1770 مع ترقب محادثات السلام بين أمريكا وإيران

حافظ زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي على استقراره خلال تداولات الجمعة، متداولًا بالقرب من مستوى 1.1782، بعدما تراجع قليلًا من قمم 1.1825، ليبقى في طريقه لتحقيق ثالث مكسب أسبوعي على التوالي.

ويأتي هذا الأداء مدعومًا بتفاؤل المستثمرين بإمكانية التوصل إلى حل للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع الزوج للعودة إلى مستويات ما قبل اندلاع التوترات، بعد تعافيه من أدنى مستوياته المسجلة في أوائل مارس.

في المقابل، شهد الدولار الأمريكي تراجعًا في الطلب عليه كملاذ آمن، خاصة بعد إعلان وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، إلى جانب تأكيد دونالد ترامب أن المحادثات بين واشنطن وطهران قد تُستأنف خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ورغم هذه الأجواء الإيجابية، لا تزال العقبات قائمة، خصوصًا فيما يتعلق بالملف النووي، حيث تشير تقارير إلى أن الجانبين قد يلجآن إلى اتفاق مؤقت بدلًا من تسوية شاملة، لتفادي تصعيد جديد في المرحلة الحالية.

من جهة أخرى، يظل مضيق هرمز نقطة توتر رئيسية، حيث ساهمت الاضطرابات فيه في إبقاء أسعار النفط مرتفعة بشكل كبير مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة، وهو ما يشكل ضغطًا على اقتصاد منطقة اليورو.

وتعتمد دول اليورو بشكل كبير على واردات الطاقة، ما يجعلها أكثر عرضة لتأثير ارتفاع أسعار النفط، وهو ما يزيد من مخاطر التضخم المصحوب بضعف النمو الاقتصادي، وهي عوامل قد تحد من قوة العملة الأوروبية في الفترة المقبلة.

من الناحية الفنية، لا يزال الزوج يحتفظ بنظرة إيجابية على المدى القصير بعد ارتفاعه خلال الأسابيع الماضية، رغم ظهور بعض إشارات التباطؤ في الزخم الصاعد.

ويشكل مستوى 1.1770 دعمًا رئيسيًا، حيث إن كسره قد يدفع السعر نحو مناطق 1.1720–1.1740 ثم 1.1650، مما قد يضعف الاتجاه الصاعد. أما على الجانب الآخر، فتظل منطقة 1.1825 مقاومة فورية، وفي حال تجاوزها قد يتجه الزوج نحو مستويات أعلى قرب 1.1930.