USD/CAD يواصل الصعود مع ضغط النفط على الدولار الكندي وترقب أولى إشارات وورش من الفيدرالي
يحافظ زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي على مكاسبه قرب 1.4010 مع استمرار ضعف النفط في الضغط على العملة الكندية، بينما تترقب الأسواق قرار الفيدرالي وتوجهاته المقبلة.
واصل زوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي USD/CAD تحركاته قرب أعلى مستوياته الأخيرة خلال تعاملات الأربعاء، حيث استقر حول مستوى 1.4010 مرتفعًا بنحو 0.10% خلال اليوم، في ظل استمرار الضغوط على الدولار الكندي بسبب انخفاض أسعار النفط.
ولا يزال الزوج يحتفظ بزخمه الصعودي، مع ترقب المستثمرين لقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية، والذي قد يقدم إشارات جديدة حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
تراجع النفط يضغط على الدولار الكندي
تستمر توقعات تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران في التأثير على أسواق الطاقة، حيث تراهن الأسواق على إمكانية زيادة الإمدادات العالمية في حال استئناف صادرات النفط الإيرانية.
وقد أدى هذا التفاؤل إلى استمرار الضغط على أسعار الخام، وهو ما ينعكس سلبًا على الدولار الكندي الذي يرتبط بشكل وثيق بأداء قطاع الطاقة، باعتبار كندا من أكبر موردي النفط إلى الولايات المتحدة.
ورغم أن التطورات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران ساعدت في تحسين شهية المخاطرة وتقليل الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن، فإن ضعف أسعار النفط يظل العامل الأقوى المؤثر على الدولار الكندي، مما يحافظ على قوة زوج USD/CAD بالقرب من الحاجز النفسي عند 1.4000.
الأسواق تترقب قرار الفيدرالي بقيادة وورش
يتجه تركيز المستثمرين الآن إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات واسعة بأن يحافظ البنك على أسعار الفائدة دون تغيير داخل نطاق 3.50% إلى 3.75%.
وتكتسب هذه الجلسة أهمية خاصة كونها الاجتماع الأول تحت قيادة رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وورش، حيث ستراقب الأسواق تصريحاته والتوقعات الاقتصادية المحدثة بحثًا عن إشارات توضح اتجاه السياسة النقدية المقبلة.
ويرى محللون في بنك MUFG أن الفيدرالي قد يتبنى موقفًا أكثر تشددًا من خلال تقليل إشارات التيسير النقدي وخفض توقعات تخفيضات الفائدة المستقبلية، وهو سيناريو قد يمنح الدولار الأمريكي دعمًا إضافيًا.
تأثير أسعار الطاقة على توقعات التضخم
في المقابل، قد يمنح التراجع الحاد في أسعار الطاقة رئيس الفيدرالي مساحة أكبر للتعامل مع مخاطر التضخم على المدى القريب، خاصة إذا استمرت أسعار السلع في الانخفاض.
وينتظر المستثمرون معرفة ما إذا كان البنك المركزي سيواصل التركيز بشكل أساسي على التضخم المرتفع، أم أن التحولات الأخيرة في أسواق الطاقة ستدفعه إلى تعديل تقييمه للاقتصاد ومسار السياسة النقدية.
وبشكل عام، يبقى أداء زوج USD/CAD مرتبطًا بتطورات سوق النفط من جهة، وبإشارات الفيدرالي الجديدة حول أسعار الفائدة من جهة أخرى، مع استمرار سيطرة حالة الترقب على الأسواق.