USD/CAD يتراجع مع دعم النفط للدولار الكندي وترقب محادثات الولايات المتحدة وإيران
يتراجع زوج USD/CAD لليوم الرابع بدعم من ارتفاع النفط المرتبط بتوترات مضيق هرمز، بينما تترقب الأسواق تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران وسط مخاوف تضخمية.
واصل زوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي تراجعه خلال تداولات الخميس، مسجلًا انخفاضه للجلسة الرابعة على التوالي، مع استفادة الدولار الكندي من صعود أسعار النفط، رغم تحسن محدود في أداء الدولار الأمريكي أمام بعض العملات الرئيسية.
ويتم تداول الزوج بالقرب من مستوى 1.3708، وهو أدنى مستوى له منذ 23 مارس، في حين يتحرك مؤشر الدولار الأمريكي DXY قرب مستوى 98.20، متعافيًا بشكل طفيف بعد سلسلة خسائر، لكنه لا يزال قريبًا من أدنى مستوياته في ستة أسابيع.
ورغم تراجع أسعار النفط مؤخرًا بفعل التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، فإن الضبابية لا تزال تهيمن على المشهد، خاصة مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، ما يحد من أي هبوط حاد في الأسعار.
في هذا الإطار، تتحرك إيران لتعزيز نفوذها على المضيق، مع تقارير تشير إلى نيتها إدارة رسوم عبور السفن عبر نظامها المصرفي، في خطوة تعكس سعيها للسيطرة على أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة.
وقد ساعد ذلك في دعم أسعار خام غرب تكساس الوسيط، الذي عاد للارتفاع قرب 90.50 دولارًا للبرميل، وهو ما يعزز بدوره قوة الدولار الكندي نظرًا لارتباطه الوثيق بأسواق الطاقة.
وعلى صعيد التوقعات، تترقب الأسواق مزيدًا من الوضوح بشأن استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن أشار دونالد ترامب إلى احتمال عقد جولة جديدة قريبًا، عقب فشل الجولة السابقة في إسلام آباد في تحقيق تقدم ملموس.
في الوقت ذاته، تبقى مخاوف التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة في دائرة الضوء، حيث يظل التضخم في كندا دون هدف بنك كندا، ما يدفع صناع القرار إلى التريث، بينما يظل التضخم في الولايات المتحدة أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي، مما يقلل من احتمالات خفض الفائدة قريبًا.
أما على صعيد البيانات، فقد أظهرت طلبات إعانة البطالة تحسنًا بتراجعها إلى 207 آلاف، في حين جاء الإنتاج الصناعي دون التوقعات مسجلًا انكماشًا بنسبة 0.5% خلال مارس، ما يعكس صورة مختلطة لأداء الاقتصاد الأمريكي.