إسكريفا: من غير المرجح تعديل أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل رغم تداعيات حرب الشرق الأوسط
صانع السياسة في البنك المركزي الأوروبي خوسيه لويس إسكريفا يرجح بقاء أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع القادم، مؤكدًا أن تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط قد تظهر لكنها لن تدفع لاتخاذ قرارات متسرعة بشأن التضخم.
تحدث خوسيه لويس إسكريفا، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، عن توجهات السياسة النقدية في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية، وذلك خلال مقابلة أجراها يوم الجمعة مع قناة TV3 الكتالونية الإقليمية.
وأوضح إسكريفا أنه، وفقًا للبيانات المتوفرة لديه في الوقت الحالي، من غير المتوقع بدرجة كبيرة أن يقدم البنك المركزي الأوروبي على تعديل أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية لا تستدعي تحركًا فوريًا في هذا الاتجاه.
كما أشار إلى أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط قد تترك بعض التداعيات الاقتصادية، مؤكدًا أن آثار هذه التطورات الجيوسياسية قد تظهر على النشاط الاقتصادي أو مستويات الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بالتضخم، شدد إسكريفا على أن هدف البنك المركزي الأوروبي المتمثل في الوصول إلى معدل تضخم يبلغ 2% يُقاس على المدى المتوسط، موضحًا أن التحركات المؤقتة أو قصيرة الأجل في الأسعار لا ينبغي أن تكون السبب الرئيسي لاتخاذ قرارات سريعة بشأن السياسة النقدية. وأضاف أن صناع القرار سيواصلون مراقبة التطورات الاقتصادية بعناية لتقييم ما إذا كانت تلك التأثيرات مؤقتة أم أكثر استدامة مع مرور الوقت.
وعلى صعيد الأسواق، لم تُحدث تصريحات إسكريفا تأثيرًا داعمًا لليورو، إذ تراجع زوج EUR/USD بنحو 0.23% خلال تداولات اليوم ليصل إلى مستوى 1.1575 وقت إعداد التقرير.