إيران تعلّق قنوات التواصل مع واشنطن وتربط استئناف المفاوضات بوقف الهجمات في لبنان وغزة
التوترات الإقليمية توجه ضربة جديدة للمسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أعلنت طهران وقف تبادل الرسائل عبر الوسطاء، ما عزز الطلب على الدولار وأثار مخاوف من تعثر جهود التهدئة.
أفادت تقارير إعلامية إيرانية، الاثنين، بأن طهران قررت تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، في خطوة تعكس تصاعد التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة.
وبحسب ما نقلته Tasnim News Agency، فإن فريق التفاوض الإيراني أوقف الاتصالات الجارية مع الجانب الأمريكي احتجاجًا على التطورات العسكرية الأخيرة في لبنان.
وأضافت الوكالة أن استئناف أي محادثات أو اتصالات مستقبلية بات مشروطًا بتحقيق مطالب إيرانية تتعلق بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في كل من لبنان وقطاع غزة، وهو ما قد يزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوترات الإقليمية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التصعيد المتزايد، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مستقبل المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران وإمكانية التوصل إلى تفاهمات خلال الفترة المقبلة.
وعلى صعيد الأسواق المالية، انعكس الخبر سريعًا على حركة العملات، حيث عزز الدولار الأمريكي مكاسبه أمام معظم العملات الرئيسية مع توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة. وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.25% ليصل إلى مستوى 99.20 نقطة وقت نشر الخبر.
ويرى المتعاملون أن تعثر قنوات التواصل بين الولايات المتحدة وإيران قد يزيد من حالة عدم اليقين الجيوسياسي، وهو ما يدعم الدولار ويؤثر على توجهات المستثمرين في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.