استقرار اليورو قرب 1.1520 مع ترقب حاسم لمهلة ترامب بشأن إيران
EUR/USD يتحرك بحذر داخل نطاق ضيق مع ميل هبوطي طفيف، بينما تترقب الأسواق تطورات اللحظة الأخيرة قبل انتهاء مهلة ترامب لإيران.
يحافظ زوج اليورو/الدولار على تداولاته بالقرب من مستوى 1.1530 خلال تعاملات الثلاثاء، وسط حالة ترقب تسيطر على الأسواق مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران.
ورغم تعرض الزوج لضغوط بيعية محدودة بعد فشله في تجاوز مستوى 1.1570 خلال جلسة الاثنين، فإنه لا يزال يتحرك ضمن نطاقه الأخير، محافظًا على تماسكه فوق منطقة الدعم القريبة عند 1.1505، في ظل غياب محفزات قوية تدفعه لاتجاه واضح.
وتتجه أنظار المستثمرين نحو التطورات الجيوسياسية، خاصة مع تصعيد لهجة ترامب الذي حذر من احتمال تنفيذ تحركات عسكرية إذا لم تستجب طهران لمطالب واشنطن، وعلى رأسها إعادة فتح مضيق هرمز قبل انتهاء المهلة المحددة.
في الوقت نفسه، لا تزال احتمالات التوصل إلى حل دبلوماسي قائمة، وهو ما يمنح الأسواق بعض الأمل ويحد من الضغوط الهبوطية على اليورو، رغم استمرار حالة عدم اليقين المرتفعة.
على صعيد السياسة النقدية، أشار عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، ديميتار راديف، إلى أنه من المبكر اتخاذ موقف واضح بشأن رفع أسعار الفائدة في اجتماع أبريل، مؤكدًا الحاجة لمزيد من البيانات في ظل الظروف الحالية غير المستقرة.
فنيًا، يواصل الزوج التحرك في نطاق جانبي مع ميل هبوطي طفيف، حيث يتحرك مؤشر القوة النسبية دون مستوى 50، بينما يستقر مؤشر MACD قرب خط الصفر مع إشارات سلبية محدودة، ما يعكس غياب زخم قوي في أي من الاتجاهين.
ويُعد مستوى 1.1505 دعمًا رئيسيًا في المدى القريب، حيث قد يؤدي كسره إلى فتح الطريق نحو 1.1440 ثم 1.1410. في المقابل، يشكل مستوى 1.1570 مقاومة مهمة، واختراقه قد يدفع الزوج نحو 1.1630 ثم 1.1667، في حال تحسن شهية المخاطرة أو ظهور تطورات إيجابية.
بشكل عام، يبقى الزوج عالقًا في نطاق ضيق بانتظار وضوح الصورة، خاصة على صعيد التوترات الجيوسياسية والسياسات النقدية، التي ستحدد الاتجاه القادم للأسواق.