استقرار عوائد السندات الأمريكية مع ترقب بيانات الفيدرالي وسط تراجع مخاوف النفط

استقرت عوائد الخزانة الأمريكية مع استمرار الأسواق في تسعير تشديد محتمل للفيدرالي خلال 2026، بينما تترقب بيانات الوظائف والتضخم لتحديد الاتجاه المقبل.

Jun 29, 2026 - 22:12
استقرار عوائد السندات الأمريكية مع ترقب بيانات الفيدرالي وسط تراجع مخاوف النفط

حافظت عوائد سندات الخزانة الأمريكية على استقرارها خلال تعاملات الاثنين، مع استمرار الأسواق في تقييم توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، في الوقت الذي هدأت فيه المخاوف المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار النفط.

وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر الرئيسي للسوق، بنحو نقطة أساس واحدة ليصل إلى 4.38%، وسط ترقب المستثمرين لتطورات المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة.

كما صعد عائد السندات لأجل عامين، الأكثر تأثرًا بتوقعات أسعار الفائدة، بنحو 2% ليصل إلى 4.11%، مع استمرار الأسواق في تسعير تشديد نقدي من الاحتياطي الفيدرالي بنحو 34 نقطة أساس حتى نهاية عام 2026.

وفي المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.28% ليصل إلى 101.08، مع توجه بعض المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر الأعلى بعد تحسن نسبي في معنويات الأسواق.

وتراجعت توقعات التضخم المستندة إلى السوق مقارنة بمستوياتها السابقة، حيث استقرت معدلات التعادل للتضخم لمدة خمس وعشر سنوات عند 2.21% و2.20% على التوالي، بعد أن سجلت مستويات مرتفعة في منتصف أبريل عند 2.72% و2.5%.

ترقب بيانات اقتصادية مهمة

تتجه أنظار المستثمرين إلى أسبوع حافل بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، والتي قد تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد مسار عوائد السندات خلال الفترة المقبلة.

ومن أبرز الأحداث المنتظرة مشاركة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وورش في منتدى البنك المركزي الأوروبي بمدينة سينترا، إلى جانب صدور بيانات فرص العمل الشاغرة (JOLTS)، ومؤشر مديري المشتريات الصناعي (ISM)، وطلبات إعانة البطالة، وتقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) لشهر يونيو.

ومن المتوقع أن توفر هذه البيانات إشارات جديدة حول قوة سوق العمل الأمريكي واتجاه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، مما قد يحدد حركة العوائد والدولار خلال الجلسات القادمة.