الاتحاد الأوروبي يدرس تحركًا بحريًا في هرمز مع قفزة أسعار النفط
وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يناقشون خيار توسيع مهمة بحرية نحو مضيق هرمز بعد اضطراب حركة الشحن وارتفاع أسعار النفط، وسط ضغوط أمريكية لمشاركة الحلفاء في حماية الممر الحيوي.
ناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع عُقد في بروكسل إمكانية اتخاذ رد بحري على التطورات التي أثرت على حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل الاضطرابات الأخيرة التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية.
وخلال الاجتماع، طرح بعض المسؤولين فكرة توسيع نطاق مهمة بحرية أوروبية لتشمل منطقة مضيق هرمز، بهدف المساهمة في حماية خطوط الشحن وضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة عبر هذا الممر الاستراتيجي.
ورغم طرح هذا المقترح، تشير التوقعات إلى أن الوزراء الأوروبيين قد لا يتوصلون إلى قرار فوري بشأن إرسال قوات بحرية إلى المنطقة، حيث لا تزال المناقشات جارية حول طبيعة المشاركة الأوروبية المحتملة.
وتأتي هذه النقاشات بعد دعوة وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى عدد من الحلفاء الدوليين، من بينهم المملكة المتحدة وفرنسا والصين واليابان، للمشاركة في نشر سفن حربية بهدف تأمين الملاحة وإعادة فتح طرق الشحن عبر مضيق هرمز.