البيتكوين يواصل الصعود مدعومًا بتدفقات مؤسسية قوية وترقب حاسم لبيانات التضخم الأمريكية

البيتكوين يحافظ على تداوله فوق 92 ألف دولار مدعومًا بتدفقات إيجابية لصناديق ETF وعمليات شراء كبيرة من Strategy، مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية كمحرك للتقلبات.

Jan 13, 2026 - 15:40
البيتكوين يواصل الصعود مدعومًا بتدفقات مؤسسية قوية وترقب حاسم لبيانات التضخم الأمريكية

يتداول البيتكوين (BTC) أعلى مستوى 92,000 دولار خلال تعاملات يوم الثلاثاء، بعدما ارتد من دعم فني مهم عند القناة الأفقية المكسورة سابقًا، في إشارة إلى استمرار الزخم الإيجابي. يأتي هذا الأداء في ظل عودة قوية للطلب المؤسسي، بالتزامن مع حالة ترقب في الأسواق قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي التي قد تؤثر على توقعات السياسة النقدية.

أظهرت بيانات SoSoValue أن صناديق الاستثمار المتداولة الفورية للبيتكوين المدرجة في الولايات المتحدة سجلت تدفقات صافية إيجابية بلغت 116.67 مليون دولار يوم الاثنين، منهية موجة من التدفقات الخارجة استمرت أربعة أيام. ويُنظر إلى هذا التحول باعتباره مؤشرًا على تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين المؤسساتيين، ما قد يدعم استمرار تعافي السعر خلال الفترة المقبلة.

على صعيد الشركات، عززت Strategy Inc. رهانها طويل الأجل على البيتكوين، حيث أعلن رئيس مجلس إدارتها مايكل سايلور عن شراء 13,627 بيتكوين إضافية، لترتفع حيازات الشركة إلى نحو 687,410 بيتكوين. وتعكس هذه الخطوة ثقة متزايدة في الأصول الرقمية كخيار استثماري استراتيجي، وتضيف دعمًا معنويًا وفنيًا لحركة السعر.

في المقابل، يلتزم المتداولون الحذر مع اقتراب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) لشهر ديسمبر. وتشير التوقعات إلى ارتفاع شهري بنسبة 0.3% مع استقرار القراءة السنوية عند 2.7%، بينما يُنتظر أن يسجل التضخم الأساسي ارتفاعًا طفيفًا. أي انحراف ملحوظ عن هذه التوقعات قد يعيد تسعير توقعات أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي، ويؤدي إلى موجة جديدة من التقلبات في البيتكوين.

من الناحية الفنية، يحافظ البيتكوين على تداوله أعلى المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا قرب 91,595 دولار، وهو مستوى فاصل للحركة القادمة. استمرار الإغلاق اليومي أعلى هذا المستوى قد يدفع السعر نحو منطقة 94,253 دولار، بينما قد يؤدي الفشل في الحفاظ عليه إلى تصحيح هابط باتجاه 90,000 دولار. وتدعم مؤشرات الزخم النظرة الإيجابية نسبيًا، مع بقاء مؤشر القوة النسبية فوق المستوى المحايد واستمرار الإشارات الصعودية من مؤشر MACD، ما يشير إلى أن الاتجاه الصاعد لا يزال قائمًا، وإن كان مشروطًا بنتائج بيانات التضخم المرتقبة.