الجنيه الإسترليني يرتد من أدنى مستوياته.. زوج استرليني/دولار يواجه صعوبة في الثبات فوق 1.3400 مع قوة الدولار

تعافٍ محدود للجنيه الإسترليني بعد هبوط حاد، وسط ضغوط من قوة الدولار ومخاوف اقتصادية مرتبطة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

Apr 13, 2026 - 08:42
الجنيه الإسترليني يرتد من أدنى مستوياته..  زوج استرليني/دولار يواجه صعوبة في الثبات فوق 1.3400 مع قوة الدولار

شهد زوج GBP/USD بداية أسبوع متقلبة، حيث افتتح التداول على فجوة هبوطية أنهت موجة مكاسب استمرت خمسة أيام، بعدما سجل أعلى مستوياته منذ أواخر فبراير قرب 1.3485، قبل أن يتعافى جزئيًا ويستقر حول مستوى 1.3400 خلال الجلسة الآسيوية، مع بقاءه منخفضًا بنحو 0.45% خلال اليوم.

وجاء هذا الأداء في ظل تراجع شهية المخاطرة عالميًا عقب فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما عزز الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن. كما ساهمت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن فرض حصار على مضيق هرمز في زيادة التوترات الجيوسياسية، مما أضاف مزيدًا من الضغط على الزوج.

في الوقت ذاته، أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تغذية المخاوف التضخمية، خاصة بعد صدور بيانات أظهرت تسارع التضخم في الولايات المتحدة بأسرع وتيرة منذ نحو أربع سنوات خلال مارس، ما دفع المستثمرين إلى تقليص رهانات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، بل والتفكير في احتمالات رفعها، وهو ما دعم عوائد السندات الأمريكية وعزز قوة الدولار.

ورغم هذه الضغوط، حدّت توقعات تشديد السياسة النقدية من جانب بنك إنجلترا من خسائر الجنيه الإسترليني، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة قريبًا، ربما خلال شهر أبريل.

ومع ذلك، تبقى الآفاق الاقتصادية للمملكة المتحدة عرضة للمخاطر، خاصة مع تأثيرات ارتفاع أسعار الطاقة المرتبطة بالتوترات مع إيران، وهو ما قد يدفع المستثمرين لتوخي الحذر قبل اتخاذ مراكز شرائية قوية على الجنيه الإسترليني، في انتظار إشارات أوضح على استمرار التعافي.