الجنيه الإسترليني يهبط لأدنى مستوى في ثلاثة أسابيع مع ترقب قرارات الفيدرالي وبنك إنجلترا

تراجع الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته في أكثر من ثلاثة أسابيع أمام الدولار، مع ترقب المستثمرين لقرارات الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة.

Jul 28, 2026 - 14:55
الجنيه الإسترليني يهبط لأدنى مستوى في ثلاثة أسابيع مع ترقب قرارات الفيدرالي وبنك إنجلترا

واصل الجنيه الإسترليني خسائره أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات الثلاثاء، ليتراجع إلى نحو 1.3277، وهو أدنى مستوى يسجله في أكثر من ثلاثة أسابيع، في ظل قوة العملة الأمريكية وحالة الترقب التي تسيطر على الأسواق قبل إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن السياسة النقدية.

وجاءت الضغوط على الإسترليني بالتزامن مع صعود مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، ليسجل أعلى مستوى له في شهر عند 101.64، مدعومًا بحذر المستثمرين قبل اجتماع الفيدرالي.

وتشير بيانات أداة CME FedWatch إلى أن الأسواق ترجح بنسبة 62% أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75% خلال اجتماعه المقرر يوم الأربعاء، فيما يترقب المستثمرون بيان السياسة النقدية والمؤتمر الصحفي لرئيس البنك، كيفن وارش، بحثًا عن أي إشارات حول توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

كما يراقب المتعاملون مدى تأثر قرارات الاحتياطي الفيدرالي بالدعوات المتكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض أسعار الفائدة، بعدما أكد أن بيانات التضخم الأخيرة جاءت إيجابية، وأن تكاليف المعيشة تتراجع بوتيرة سريعة، مع توقعه انخفاضًا أكبر في الأسعار عقب انتهاء أزمة الخليج.

وعلى الجانب البريطاني، تتجه الأنظار إلى اجتماع بنك إنجلترا المقرر يوم الخميس، حيث تتوقع الأسواق أن يُبقي البنك المركزي أسعار الفائدة عند مستوى 3.75%، مع ترجيحات بأن يصوت سبعة أعضاء لصالح تثبيت الفائدة مقابل عضوين يؤيدان تغييرها.

وسيركز المستثمرون بشكل أساسي على تقييم بنك إنجلترا لمسار التضخم وآفاق الاقتصاد البريطاني، إذ من المتوقع أن تلعب هذه التقديرات دورًا مهمًا في تشكيل توقعات الأسواق بشأن توقيت أي تغييرات مستقبلية في السياسة النقدية، وبالتالي تحديد اتجاه الجنيه الإسترليني خلال الفترة المقبلة.