الدولار الأسترالي يتعثر دون 0.6950 وسط ترقب حاسم لتطورات إيران
AUD/USD يحافظ على مكاسبه لكنه يفشل في اختراق 0.6950 مع حذر الأسواق قبيل مهلة إيران، رغم دعم التضخم الأسترالي المرتفع.
يواصل زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي تحقيق مكاسب محدودة لليوم الثاني على التوالي، إلا أنه يواجه صعوبة في تجاوز مستوى 0.6950، وسط حالة من الحذر في الأسواق مع اقتراب الموعد النهائي المتعلق بالأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم احتفاظ الزوج بتداوله فوق مستوى 0.6930، فإن محاولات الصعود تظل محدودة، حيث يتردد المستثمرون في التخلي عن الدولار الأمريكي في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، مما يحد من أي تحركات صعودية قوية للعملات الأخرى.
وتزداد حدة الترقب مع تصاعد التصريحات من الجانب الأمريكي، حيث لوّح الرئيس دونالد ترامب بإمكانية اتخاذ إجراءات عسكرية سريعة، مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما يضع الأسواق في حالة تأهب قصوى.
وفي سياق متصل، فشلت الجهود الدبلوماسية في تحقيق تقدم ملموس، بعد رفض مقترحات لوقف إطلاق النار، ما يزيد من حالة عدم اليقين ويضغط على معنويات المستثمرين.
على الجانب الاقتصادي، تلقى الدولار الأسترالي دعمًا من بيانات التضخم القوية، حيث سجل مؤشر الأسعار ارتفاعًا شهريًا ملحوظًا خلال مارس، مع تسارع المعدل السنوي إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من عامين، مدفوعًا بارتفاع تكاليف الطاقة.
وتعزز هذه البيانات التوقعات باستمرار البنك الاحتياطي الأسترالي في تبني سياسة نقدية متشددة، لمواجهة الضغوط التضخمية المتزايدة.
في المقابل، يترقب المستثمرون صدور بيانات أمريكية هامة، إلى جانب محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، والذي قد يوفر إشارات حول مسار أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.
بشكل عام، يبقى الزوج محصورًا ضمن نطاق محدود، مع هيمنة الحذر على التداولات، حيث ستظل تحركاته مرهونة بتطورات المشهد الجيوسياسي والسياسات النقدية في كل من الولايات المتحدة وأستراليا.