الدولار الأمريكي يدعم USD/CAD فوق 1.3650.. والنفط وتوترات هرمز يحدّان من المكاسب
زوج USD/CAD يتمسك بمستوى 1.3650 بدعم تدفقات الملاذ الآمن على الدولار، بينما تقيّد قفزة النفط بعد وقف شحنات هرمز المكاسب قبيل صدور PMI الأمريكي.
استعاد زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي (USD/CAD) زخمه الصعودي خلال تعاملات الاثنين الآسيوية، ليتداول قرب مستوى 1.3660 بعدما أنهى الجلسة السابقة على خسائر طفيفة، مستفيداً من قوة العملة الأمريكية في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
وجاء دعم الدولار مع تزايد الإقبال على الأصول الآمنة عقب التطورات العسكرية في الشرق الأوسط، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريد (ISM) لاحقاً اليوم، والذي قد يحدد اتجاه التحركات التالية.
ورغم هذا الدعم، قد تظل مكاسب الزوج محدودة، إذ يتلقى الدولار الكندي دعماً من استقرار أسعار النفط، نظراً لكون كندا من أكبر موردي الخام إلى الولايات المتحدة.
وتشهد عقود خام غرب تكساس الوسيط (WTI) تداولات متقلبة قرب 71.50 دولار للبرميل، بعد أن افتتحت على فجوة صعودية إثر إعلان البحرية التابعة لـالحرس الثوري الإسلامي تعليق الشحنات عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره أكثر من خُمس إمدادات النفط العالمية. وتُعد إيران رابع أكبر منتج في أوبك.
في السياق ذاته، صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية عبر شن غارات على مناطق في بيروت خاضعة لسيطرة حزب الله، بعد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، وذلك عقب ضربات منسقة بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بحسب التقارير.
من جانبه، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن مئات الأهداف تم استهدافها، شملت منشآت تابعة للحرس الثوري وأنظمة دفاع جوي وتسع سفن وبنى تحتية بحرية، مؤكداً استمرار العمليات حتى تحقيق كامل الأهداف.
وعلى صعيد السياسة النقدية، دعت عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي مي لان إلى خفض كبير لأسعار الفائدة في أقرب فرصة، معتبرة أن ضغوط التضخم الأساسية لا تزال محدودة، وأن استمرار المعدلات المرتفعة يعكس تشوهات في قياس التضخم، وهو ما قد يشكل عاملاً موازناً لقوة الدولار مستقبلاً.