الدولار/الكندي يقترب من 1.3700 بدعم قوة العملة الأمريكية وترقب بيانات النمو

زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي يرتد فوق 1.3700 مع تحسن أداء الدولار عقب بيانات وظائف مستقرة وتقليص رهانات خفض الفائدة، رغم تحسن ملحوظ في عجز الحساب الجاري الكندي.

Feb 26, 2026 - 18:35
الدولار/الكندي يقترب من 1.3700 بدعم قوة العملة الأمريكية وترقب بيانات النمو

ارتفع زوج USD/CAD خلال تداولات الخميس ليصل إلى مستوى 1.3704، متعافيًا من أدنى مستوياته اليومية قرب 1.3650، مع تقليص الدولار الأمريكي خسائره السابقة واستعادة بعض الزخم.

وجاء هذا التحسن في ظل إعادة تقييم المستثمرين لمسار السياسة النقدية لدى الاحتياطي الفيدرالي، حيث تراجعت توقعات خفض أسعار الفائدة في الأجل القريب بفعل استمرار الضغوط التضخمية. وأظهر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر يناير أن عددًا من الأعضاء يفضلون الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت لمتابعة البيانات الاقتصادية، مع الإشارة إلى إمكانية رفعها مجددًا إذا لم يتجه التضخم بثبات نحو هدف 2%.

وتشير توقعات الأسواق حاليًا إلى تثبيت الفائدة خلال اجتماعي مارس وأبريل، بينما تراجعت احتمالات خفضها في يونيو مقارنة بالتقديرات السابقة.

على صعيد البيانات، أظهرت أرقام إعانات البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة استمرار متانة سوق العمل؛ إذ بلغت الطلبات الأولية 212 ألفًا، متفوقة على التوقعات عند 215 ألفًا، وإن كانت أعلى قليلًا من قراءة الأسبوع السابق البالغة 208 آلاف. كما تراجعت الطلبات المستمرة إلى 1.833 مليون مقارنة بـ 1.864 مليون سابقًا، في حين ارتفع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع إلى 220.25 ألف من 219.5 ألف.

هذه البيانات منحت الدولار دعمًا محدودًا، حيث تداول مؤشره قرب مستوى 97.78 بعد تعافيه من أدنى مستوى يومي عند 97.49.

في المقابل، أظهرت بيانات كندية تحسنًا ملحوظًا في الحساب الجاري، إذ تقلص العجز إلى 0.7 مليار دولار كندي في الربع الرابع، مقارنة بقراءة معدلة سابقة بلغت 5.27 مليار دولار كندي، بعدما كانت التقديرات الأولية تشير إلى 9.68 مليار. ويتحول تركيز المستثمرين الآن إلى صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي المرتقبة يوم الجمعة، وسط توقعات بنمو سنوي مستقر خلال الربع الرابع، مقارنة بتوسع نسبته 2.6% في الربع الثالث.

ومن جهة أخرى، يواجه الدولار الكندي بعض الضغوط نتيجة هدوء أسعار النفط، في وقت تبقى فيه أسواق الخام عرضة للتقلبات مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ومتابعة نتائج الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران المنعقدة في جنيف.