الدولار/ين يتراجع دون 154 مع تثبيت ترامب لوارش على رأس الفيدرالي وتراجع ضغوط التضخم في اليابان

هبط زوج الدولار/ين من قمم الجلسة بعد تأكيد ترامب تعيين كيفن وارش رئيسًا للفيدرالي، في وقت خففت فيه بيانات التضخم اليابانية الضغط عن بنك اليابان لرفع الفائدة.

Jan 30, 2026 - 15:38
الدولار/ين يتراجع دون 154 مع تثبيت ترامب لوارش على رأس الفيدرالي وتراجع ضغوط التضخم في اليابان

تراجع زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني (USD/JPY) خلال تداولات يوم الجمعة بعد فشله في الحفاظ على مكاسبه أعلى مستوى 154.00، رغم استمرار الميل الصعودي بشكل محدود، حيث جرى تداول الزوج قرب 153.90 عقب إعلان رسمي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قيادة الاحتياطي الفيدرالي المقبلة.

وجاءت هذه التحركات بعد تأكيد ترامب تعيين محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق كيفن وارش رئيسًا جديدًا للبنك المركزي الأمريكي خلفًا لجيروم باول عند انتهاء ولايته في مايو، وهو ما أعاد تسعير توقعات الأسواق تجاه السياسة النقدية الأمريكية.

وكان الدولار قد تلقى دعمًا في وقت سابق من الجلسة مع تزايد القناعة بأن وارش يُنظر إليه داخل الأسواق كشخصية تحافظ على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، ما قلل المخاوف من تدخل سياسي مباشر في قرارات السياسة النقدية، وساهم في تعزيز الطلب على العملة الأمريكية.

كما حصل الدولار على دفعة إضافية بعد تقارير أشارت إلى توصل الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مجلس الشيوخ إلى توافق حول حزمة إنفاق، الأمر الذي عزز الآمال بتجنب إغلاق حكومي محتمل، وهو عامل داعم إضافي لمعنويات المستثمرين.

وكانت العملة الأمريكية قد استفادت أيضًا في وقت سابق من الأسبوع من تصريحات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي شدد على التزام واشنطن بسياسة الدولار القوي، إلى جانب نفيه وجود أي تنسيق مع اليابان للتدخل في سوق الصرف لدعم الين، وهو ما حدّ من مكاسب العملة اليابانية آنذاك.

على الجانب الياباني، أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك في طوكيو استمرار تراجع وتيرة التضخم خلال يناير، حيث انخفض التضخم الأساسي إلى مستوى 2%، متراجعًا من قراءات أعلى في الأشهر السابقة، ما خفف الضغوط على بنك اليابان لاتخاذ خطوة فورية نحو رفع أسعار الفائدة.

هذا التباطؤ في ضغوط الأسعار عزز من الفجوة في السياسة النقدية بين الولايات المتحدة واليابان، لكنه في الوقت نفسه حدّ من قوة الدولار أمام الين، ليبقى زوج الدولار/ين في حالة توازن حذر بين دعم السياسة الأمريكية وضعف الزخم الياباني.