الذهب يستقر قرب 4700 دولار ويتجه لخسارة أسبوعية مع ترقب استمرار الفائدة المرتفعة
أسعار الذهب تحافظ على استقرار نسبي قرب 4700 دولار لكنها تواجه ضغوطًا متزايدة من قوة الدولار وتوقعات استمرار الفائدة المرتفعة، ما يدفعها نحو خسارة أسبوعية.
استقرت أسعار الذهب خلال تداولات الجمعة بالقرب من مستوى 4700 دولار، بعد تعويض جزء من خسائرها اليومية، لكنها لا تزال في طريقها لتسجيل تراجع أسبوعي ملحوظ، متأثرة بعوامل اقتصادية وجيوسياسية متداخلة.
ويتداول زوج XAU/USD حول مستوى 4709 دولار، بعد أن سجل أدنى مستوى يومي قرب 4657 دولار، وسط انخفاض أسبوعي يقترب من 2.5%.
وتأتي هذه الضغوط في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في منطقة مضيق هرمز، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف التضخمية، وهو ما يعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
في هذا السياق، يستفيد الدولار الأمريكي من الطلب عليه كملاذ آمن، مدعومًا بارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في أكثر من أسبوع، إلى جانب صعود عوائد سندات الخزانة، ما يقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا.
ورغم إعلان دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار في المنطقة، فإن استمرار الخلافات والتصعيد السياسي يقلص فرص التوصل إلى حل سريع، ما يبقي الأسواق في حالة ترقب وحذر.
ومن الناحية الفنية، يظل الاتجاه العام للذهب مائلًا للهبوط على المدى القصير، حيث يتداول السعر دون مجموعة من المتوسطات المتحركة الرئيسية التي تشكل منطقة مقاومة قوية بين 4750 و4775 دولار، ما يحد من أي محاولات صعود.
وتدعم المؤشرات الفنية هذا التوجه، إذ يتحرك مؤشر القوة النسبية في منطقة سلبية معتدلة، بينما لا يزال مؤشر MACD دون خط الصفر، ما يعكس استمرار الضغط البيعي رغم تراجع حدته.
وعلى مستوى الدعم، تبرز منطقة 4700–4650 دولار كحاجز مهم، وكسرها قد يفتح المجال أمام مزيد من التراجعات، في حين أن أي صعود قوي يتطلب اختراقًا واضحًا لمستويات المقاومة القريبة لتغيير النظرة السلبية الحالية.