الريبل يحقق انتعاشًا حذرًا فوق 1.35 دولار وسط ترقب أسبوع مليء بالتقلبات
XRP يستعيد بعض الزخم بدعم بيانات إيجابية، بينما تبقى الأسواق تحت ضغط الأحداث السياسية والاقتصادية المرتقبة.
سجلت عملة الريبل أداءً إيجابيًا مع بداية الأسبوع، حيث ارتفعت فوق مستوى 1.35 دولار، محققة مكاسب يومية تقارب 2%، بعد ارتدادها من منطقة دعم مهمة عززت من ثقة المتداولين على المدى القصير.
ويأتي هذا التحسن في ظل استعداد الأسواق لأسبوع حافل بالأحداث المؤثرة، يتصدرها الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، إلى جانب سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، ما يزيد من احتمالات التقلبات الحادة.
وتتجه الأنظار أيضًا إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم والنمو، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه الأسواق خلال الأيام المقبلة، خاصة مع ترقب المستثمرين لأي إشارات تتعلق بالسياسة النقدية.
من ناحية أخرى، تدعم بيانات السوق احتمالات استمرار التعافي على المدى القصير، حيث تشير بيانات المشتقات إلى زيادة في الفائدة المفتوحة، ما يعكس دخول سيولة جديدة وتزايد الرهانات على صعود السعر. كما يُظهر معدل التمويل ميلاً واضحًا نحو مراكز الشراء، في إشارة إلى تحسن معنويات المتداولين.
في المقابل، تكشف بيانات السلسلة أن الريبل لا يزال يتداول في منطقة تعتبر قريبة من التشبع البيعي على المدى الطويل، حيث يعاني المستثمرون من خسائر نسبية مقارنة بأسعار الشراء السابقة، وهو ما قد يدعم حدوث ارتداد تدريجي، لكنه لا يؤكد انعكاسًا صعوديًا كاملًا حتى الآن.
فنيًا، لا يزال الاتجاه العام يميل إلى السلبية، رغم التعافي الأخير، حيث يتحرك السعر دون المتوسطات المتحركة الرئيسية التي تواصل الانحدار، مما يعكس استمرار الضغوط البيعية على المدى المتوسط.
وتبرز منطقة 1.42 دولار كمقاومة محورية، حيث تتلاقى مع خط اتجاه هابط، واختراقها قد يدفع السعر نحو 1.50 دولار ثم 1.59 دولار. أما على الجانب الآخر، فيقع الدعم الأهم بين 1.25 و1.27 دولار، والتي تمثل منطقة طلب قوية، بينما يبقى كسرها إشارة سلبية قد تعيد السعر نحو مستويات أدنى.
تشير المؤشرات الفنية إلى تحسن تدريجي في الزخم، مع اقتراب MACD من تقاطع إيجابي، وارتفاع مؤشر القوة النسبية نحو المستوى المحايد، ما يعكس محاولة السوق بناء زخم صعودي محدود.
بشكل عام، يتحرك الريبل في بيئة غير مستقرة، حيث يعتمد اتجاهه القادم على تفاعل الأسواق مع التطورات السياسية والبيانات الاقتصادية، ما يجعل الحذر ضروريًا خلال هذا الأسبوع المتقلب.