الريبل يقترب من 1.00 دولار مع استمرار الضغوط وتراجع اهتمام المستثمرين
واصلت عملة الريبل خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي مع ضعف الطلب المؤسسي وتراجع اهتمام المستثمرين الأفراد، بينما يترقب المتداولون اختبار مستوى الدعم النفسي عند 1.00 دولار وسط استمرار الضغوط الفنية.
واصلت عملة الريبل (XRP) تراجعها خلال تعاملات الأربعاء، مقتربة من مستوى الدعم النفسي المهم عند 1.00 دولار، بعدما سجلت ثالث جلسة متتالية من الخسائر، في ظل ضعف الطلب من المستثمرين واستمرار الضغوط البيعية رغم تحسن المعنويات العامة في الأسواق.
ويتداول XRP بالقرب من مستوى 1.05 دولار، مع استمرار تأثير ضعف الإقبال الاستثماري، حتى في ظل التفاؤل بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما دعم شهية المخاطرة في أسواق الأصول الأخرى.
تراجع الطلب الاستثماري على XRP
لا يزال نشاط المستثمرين المؤسسيين في صناديق XRP ETF محدودًا، إذ لم تشهد الصناديق المدرجة في الولايات المتحدة تحركات كبيرة يوم الثلاثاء، بعدما سجلت تدفقات متواضعة بلغت 1.15 مليون دولار يوم الاثنين فقط.
ورغم هذا الهدوء، لا تزال التدفقات التراكمية للصناديق عند نحو 1.51 مليار دولار، فيما تبلغ قيمة الأصول الخاضعة للإدارة حوالي مليار دولار، وهو ما يشير إلى استمرار احتفاظ المستثمرين المؤسسيين بنظرة إيجابية طويلة الأجل تجاه العملة، وإن كان النشاط قصير الأجل قد تباطأ بشكل واضح.
أما على صعيد المستثمرين الأفراد، فقد ارتفع حجم الفائدة المفتوحة للعقود الآجلة (Open Interest) بشكل طفيف إلى 2.14 مليار XRP مقارنة مع 2.12 مليار XRP في اليوم السابق، وفقًا لبيانات CoinGlass. ورغم هذا التحسن المحدود، لا تزال المستويات أقل بكثير من الذروة المسجلة في يوليو عند 2.37 مليار XRP، ما يعكس استمرار تراجع شهية المضاربة.
استثمار جديد من Ripple
وفي تطور منفصل، أعلنت شركة Ripple عن استثمار استراتيجي في شركتي ZILO وLiquid، المتخصصتين في حلول ترميز الأصول والبنية التحتية الرقمية لمديري الأصول.
وأوضح نايجل خاكو، نائب الرئيس الأول للتداول والأسواق في Ripple، أن الشركتين توفران تقنيات أساسية لدعم التحول نحو الأصول الرقمية، بما يشمل البنية التحتية لوكالات التحويل الرقمية وتعزيز سيولة الأصول المرمزة.
التحليل الفني للريبل
من الناحية الفنية، لا تزال الصورة تميل بوضوح إلى السلبية، إذ يتحرك XRP أسفل المتوسطات المتحركة الأسية لـ50 و100 و200 يوم، وهو ما يؤكد استمرار الاتجاه الهابط على المدى القصير.
كما يواصل خط الاتجاه الهابط تشكيل مقاومة رئيسية قرب 1.08 دولار، ما يعني أن أي محاولات للارتداد قد تواجه ضغوطًا بيعية جديدة.
وتدعم مؤشرات الزخم هذه النظرة، حيث يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) في نطاق الأربعينيات المنخفضة، بما يعكس استمرار ضعف الزخم، بينما يبقى مؤشر MACD داخل المنطقة السلبية، وهو ما يشير إلى أن سيطرة البائعين لا تزال قائمة.
وتتمثل أولى مستويات المقاومة عند 1.08 دولار، يليها 1.12 دولار عند المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا، ثم 1.20 دولار و1.40 دولار عند المتوسطين المتحركين لـ100 و200 يوم على التوالي.
وفي المقابل، يظل 1.05 دولار أول مستوى دعم مهم، بينما يمثل 1.00 دولار المستوى النفسي الأبرز، وقد يؤدي كسره إلى فتح المجال أمام موجة هبوط جديدة إذا استمرت الضغوط البيعية على العملة.