الفيدرالي يلمّح لتخفيف الفائدة في 2026.. وجولسبي يحذر: التضخم لا يزال الخطر الأكبر

تصريحات جولسبي تعيد الأمل بخفض الفائدة بنهاية 2026، لكنها تكشف في الوقت نفسه عن قلق عميق داخل الفيدرالي من التضخم والضغوط الاقتصادية المتصاعدة.

Mar 23, 2026 - 15:47
الفيدرالي يلمّح لتخفيف الفائدة في 2026.. وجولسبي يحذر: التضخم لا يزال الخطر الأكبر

أعرب أوستان جولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، عن تفاؤله بإمكانية خفض أسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن هذا السيناريو يظل مرهونًا بتوفر دلائل واضحة على تراجع التضخم.

وخلال مقابلة تلفزيونية، أوضح جولسبي أن الاقتصاد يمر بمرحلة حساسة تتسم بارتفاع مستوى المخاطر، مؤكدًا أن الاحتياطي الفيدرالي يواجه تحديات معقدة في ظل ظهور صدمات جديدة تؤثر على مسار التضخم، بعد أن كان الأمل معقودًا على استقراره تدريجيًا.

وأشار إلى أن الفترة الحالية تمثل اختبارًا صعبًا لصناع السياسة النقدية، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية التي وصفها بأنها التهديد الأكبر في الوقت الراهن. كما لفت إلى أن تأثير أسعار الوقود، وخاصة الغاز، يلعب دورًا كبيرًا في تشكيل توقعات المستهلكين، وهو ما يتطلب الحذر لتجنب تحوله إلى عامل دائم يغذي التضخم.

وفيما يتعلق بسوق العمل، أكد جولسبي أن معدل البطالة لا يزال منخفضًا نسبيًا، لكنه أشار إلى أن وتيرة خلق الوظائف قد لا تعكس بدقة حجم الفائض في الاقتصاد، ما يزيد من تعقيد تقييم الوضع الاقتصادي بشكل دقيق.

كما شدد على أن حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية تجعل من الصعب التنبؤ بمسار الاقتصاد، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي جهة تقديم تصور واضح لما قد تؤول إليه هذه الصراعات وتأثيرها على الأسواق.

وعقب هذه التصريحات، استمر الدولار الأمريكي في التحرك تحت ضغط طفيف، حيث بقي مؤشره دون مستوى 99.50 مع تسجيل تقلبات محدودة، في ظل ترقب الأسواق لأي إشارات إضافية حول توجهات السياسة النقدية الأمريكية.