النفط يتماسك قرب 76 دولارًا وسط آمال تهدئة التوترات في الشرق الأوسط
تحاول أسعار خام غرب تكساس الوسيط الاستقرار فوق مستوى 76 دولارًا بعد ارتفاع قوي في الأيام الماضية، بينما يقيّم المستثمرون إشارات محتملة لتهدئة الصراع في الشرق الأوسط وتأثيرها على الإمدادات وأسواق الطاقة العالمية.
تحافظ أسعار النفط على مكاسبها خلال تعاملات الخميس، لكنها تواجه صعوبة في ترسيخ التداول أعلى مستوى 76 دولارًا للبرميل مع ظهور مؤشرات أولية على احتمال تراجع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وارتفعت عقود West Texas Intermediate الآجلة المتداولة في New York Mercantile Exchange بنحو 2% خلال الجلسة الأوروبية، مقتربة من مستوى 76 دولارًا، بعد موجة صعود قوية شهدتها الأسواق خلال الأيام الأخيرة.
وجاء هذا الارتفاع نتيجة المخاوف المتزايدة بشأن الإمدادات العالمية، في ظل تصاعد العمليات العسكرية بالقرب من Strait of Hormuz، وهو ممر بحري حيوي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
في المقابل، ظهرت إشارات قد تخفف من حدة التوترات بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن Iran قد تكون مستعدة للتخلي عن طموحاتها المتعلقة بالبنية التحتية النووية إذا تلقت عرضًا بديلًا مجزيًا من United States، وهو ما أثار آمالًا بإمكانية تهدئة الصراع الدائر في المنطقة.
وقد أدى انتشار هذا الخبر في البداية إلى ضغط هبوطي على أسعار النفط، قبل أن تستعيد جزءًا من خسائرها لاحقًا وتواصل التداول بمكاسب خلال اليوم.
وفي الوقت نفسه، تثير الزيادة الكبيرة في أسعار الطاقة مخاوف متزايدة بشأن عودة الضغوط التضخمية عالميًا، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية الكبرى إلى تأجيل خطط تخفيف السياسة النقدية، وهو عامل قد يشكل ضغطًا غير مباشر على أسعار النفط في المدى المتوسط.