النفط يحافظ على خسائره قرب 78.50 دولار وسط ترقب محادثات أمريكية-إيرانية ومواقف متباينة

استقرت أسعار خام غرب تكساس الوسيط قرب أدنى مستوياتها اليومية مع انتظار الأسواق نتائج المحادثات المرتقبة بين واشنطن وطهران، في ظل تضارب التصريحات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

Aug 3, 2026 - 15:05
النفط يحافظ على خسائره قرب 78.50 دولار وسط ترقب محادثات أمريكية-إيرانية ومواقف متباينة

واصلت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) تداولها تحت ضغوط قوية خلال الجلسة الأوروبية يوم الاثنين، ليستقر الخام بالقرب من مستوى 78.50 دولارًا للبرميل، مسجلًا انخفاضًا بنحو 7.4%، مع استمرار حالة التفاؤل بإمكانية تحقيق تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.

وجاءت موجة الهبوط بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصة Truth Social، تعليق الهجمات التي كانت مخططًا لها ضد إيران، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة جاءت عقب موافقة طهران على اتفاق يتعلق ببرنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة في العالم.

وتتجه أنظار المستثمرين إلى المحادثات المنتظرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي يُتوقع انطلاقها خلال وقت لاحق من اليوم، وسط آمال بأن تسهم في تهدئة التوترات الجيوسياسية التي أثرت على أسواق الطاقة خلال الأشهر الماضية.

وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية Air Force One، أكد ترامب أن المفاوضات ستبدأ بعد ظهر الاثنين، دون الكشف عن مكان انعقادها أو هوية أعضاء الوفدين المشاركين. وأضاف أن التوصل إلى اتفاق أصبح قريبًا، موضحًا أن المباحثات ستتناول إعادة فتح مضيق هرمز، إضافة إلى ملف البرنامج النووي الإيراني.

في المقابل، جاءت التصريحات الإيرانية لتلقي بظلال من الشك على هذه التوقعات، إذ نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، وجود أي مفاوضات جارية مع الولايات المتحدة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدًا في الوقت نفسه أن بلاده تجري محادثات مع سلطنة عُمان حول هذا الممر البحري.

ويعكس هذا التباين في المواقف استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق، حيث يترقب المستثمرون أي تطورات جديدة قد تحدد الاتجاه المقبل لأسعار النفط، سواء عبر تحقيق تقدم دبلوماسي أو استمرار التوترات بين الجانبين.